اعلاميون : قوة الاعلام اسهمت في تغيير اجتماعي عزز المشاركة في دائرة صنع القرار
2012/05/02 | 16:46:48
عمان 2 ايار ( بترا ) – من اخلاص القاضي وبشار الحنيطي - يأتي الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يوافق الثالث من ايار من كل عام في وقت يتضاعف فيه دور الاعلام كقوة تغييرية قادرة على تعزيز الديمقراطية والتنمية وتوسيع دائرة صنع القرار .
وجاء اختيار شعار هذا اليوم لهذا العام ( دور وسائل الاعلام بوصفها حافزا للتغيير الاجتماعي ) لينسجم مع التحول الكبير الذي طرأ على دور الاعلام في تغيير منحى تفكير الشعوب الامر الذي اسهم في رفع سقف مطالباتها في الحرية والنماء وبما حقق تطلعاتها في العدالة والديمقراطية وسيادة دور المؤسسات والقوانين ضمن بيئة اعلامية اسهمت في تقريب وجهات النظر والمسافات بين الشعوب في ظل تعاظم دور وسائل الاتصال ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة .
ويأتي الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة وفقا لنقيب الصحفيين الزميل طارق المومني في وقت تتضاعف فيه قوة وسائل الاعلام على غير صعيد , حيث باتت قوة تغيير حقيقية تلعب دورا رئيسا في تكوين الرأي العام وبما ينسجم والمصلحة العامة .
ويشدد على ان الاردن شهد تحولا ملحوظا الى حد ما في مستوى الحريات مشفوعا بارادة جلالة الملك عبدالله الثاني الداعم الاول لحرية الصحافة عبر توجيهاته الملكية السامية ودعواته المستمرة لدعم الاعلام وضرورة رفع سقف التعبير بما ينسجم مع الحرية المسؤولة التي تبتغي مصلحة عليا للدولة الاردنية .
ويؤكد ان هذا اليوم يتيح للقائمين على الاعلام مراجعة المشهد وتقييم قوة الاعلام وتأثيره في زمن لم يعد حجب المعلومة او اخفاؤها متاحا ابدا في ظل ثورة تكنولوجيا الاتصالات والتواصل المكللة بكثافة المتعاملين معها خاصة من جيل الشباب .
على ان ما يشهده الاردن من تحول حقيقي على صعيد ارتفاع سقف الحرية وانتعاشها مشفوعة بكثافة وسائل التعبير الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي , لم يمنع وفقا له من وقوع اعتداءات على صحفيين اثناء قيامهم بواجبهم الامر الذي استنكرته وتستنكره نقابة الصحفيين انطلاقا من مبادئها الراسخة في الحفاظ عليهم وحمايتهم من كل ما قد يعطل دورهم الرقابي داعيا الى تسهيل مهمة الصحفيين حيث وجدوا فهم جنود توثيق الحقائق التاريخية .
ويقول الزميل المومني " حري بنا وبهذه المناسبة التي يحتفل فيها العالم بحرية الصحافة بكل ما تعنيه الكلمة وبكل انعكاساتها المفترضة , اشاعة جو من الحريات الحقيقية ضمن بيئة حاضنة لكل اوجه التعبير , وان نجدد المطالبة بتعديل التشريعات الناظمة للحريات الاعلامية لتتناسب والتعديلات التي ادخلت على الدستور والتي تعزز بدورها من حرية الصحافة " .
رئيس تحرير صحيفة الرأي الزميل مجيد عصفور يقول ان وسائل الاعلام المختلفة اسهمت الى حد كبير في احداث تغيير اجتماعي وسياسي واقتصادي , وفي تغيير اليات تعامل تلك القطاعات بما يناسب الرسائل المتناغمة مع ارادة المواطنين , الامر الذي كان له ابلغ الاثر في تغيير منحى الخطاب الاعلامي بما يلبي طموحاتهم وتطلعاتهم في مرحلة يشتركون فيها برسم ملامح المستقبل ضمن بيئة متطورة توسع دائرة صنع القرار من منطلقات تشريعية وسياسية واقتصادية .
ويثني على دور مواطنين وتحولهم الى صحفيين ومراسلين من مواقعهم ايا كانت بما يعزز ثقافة المواطن المراسل في وقت اثرت فيه وسائل الاتصال المختلفة قدرتهم على التواصل والتفاعل والاطلاع اولا باول على المستجدات ولحظة وقوعها مشيرا الى ان المواطن فيما مضى كان عبارة عن متلق للخبر , فيما هو اليوم صانع له ومتأثر ومؤثر به .
ويفخر الزميل عصفور بالدور الفاعل لشبابنا القادر على مواكبة الحدث كقوة فاعلة لديها من الطاقات ما يمكنها من ابداء الرأي الايجابي في ظل معرفة حثيثة بتكنولوجيا المعلومات ومواقع التواصل الاجتماعي وفي زمن لم تعد متاحة فيه الرقابة على الفضاء الالكتروني شاسع المساحة ومنفتح الافاق .
ويرى انه وفي هذا العصر التكنولوجي تحول المواطن من متلق للقرار الى صانع له وان بطريقة غير مباشرة موضحا انه وفي اللحظة التي يرصد فيها المسؤول والمتابع لردود فعل المواطنين حول حدث ما فان ذلك من شأنه ان يؤثر على ماهية القرار وشكله بما يناسب تطلعاتهم واراءهم , وكأنهم " مستشارون غير مباشرين " يتسمون بنقاء المعلومة ووضوح الرؤية .
ويؤكد في الشأن ذاته ان تلك الوسائل اسهمت الى حد كبير في رفع سقوف حريات التعبير وايصال الرسائل بلا رقابة او تشويش او خوف من حجب مشيدا بدور المؤسسات الاعلامية المختلفة في محاكاة المرحلة ومشددا على ضرورة تعزيز دور الاعلام الرسمي في مواكبة الاحداث بما ينسجم مع المرحلة .
وينطلق الزميل عصفور في معادلة التوازن بين اعلام حر ومصلحة الوطن من متلازمة الحرية والمسؤولية وضرورة تقدير الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن والعالم اجمع , والابتعاد عن الاثارة والتهويل , وضرورة الحفاظ على العلاقات الثنائية مع المحيط بما يخدم مصلحة الوطن .
ويستذكر بهذه المناسبة الصحفيين الذين قضوا من اجل كلمة الحق واعلاء شأن الحرية , وهم الجنود المجهولون الذين ضحوا ودفعوا ثمنا للكلمة الحرة من اجل توثيق التاريخ .
يتبع .. يتبع
-- ( بترا )
ب ح / ا ق / ات
2/5/2012 - 01:40 م
2/5/2012 - 01:40 م
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43