اطلاق نتائج الدراسة الوطنية لوفيات الأطفال حديثي الولادة وما حول الولادة ..اضافة اولى واخيرة
2013/01/15 | 20:14:00
واكدت الدراسة الحاجة الى المزيد من الاستثمار في الموارد من أجل تحسين عمليات تسجيل الوقائع الحيوية ونظام المعلومات الروتينية في الأردن بما أن نسبة عالية من الوفيات تحدث في مرافق النظام الصحي أو تتصل به.
واشارت الدراسة الى انه يمكن أن يعزى عدم الإبلاغ أساسا إلى اختلالات في نظام الإبلاغ نفسه وإلى حقيقة أن العائلات، وليس النظام الصحي، هي المسؤولة عن تسجيل الولادات والوفيات.
واوصت الدراسة بتحسين عملية تسجيل الولادات والوفيات بسن التشريعات التي تطلب من المستشفيات والمؤسسات التي تحدث فيها الولادات أن ترفع تقاريرها مباشرة إلى الإدارة المدنية في الوقت المناسب اذ ان من شأن إدخال نظام إلكتروني لتحويل المعلومات أوتوماتيكياً إلى الإدارة المدنية أن يحقق إنجازاً مثالياً في عملية التسجيل.
كما اوصت بفرض متطلبات الإبلاغ عن وفاة الجنين أو ولادته ميتاً وتنفيذ برامج على المستويين المحلي والوطني لتوعية الجمهور بأهمية تسجيل الولادات وامتلاك نظام دقيق للسجلات الحيوية بشكل عام وتنظيم برامج تدريبية لكل من مقدمي الرعاية الصحية العاملين في مجال إصدار شهادات الولادات والوفيات وزملائهم المسؤولين عن تعيين رموز النسخة10 من التصنيف الإحصائي الدولي للأمراض ومأسسة برامج التدريب الأساسي بخصوص مفاهيم ممارسات إصدار شهادات الوفيات في كليات الطب ومناهج التدريب في مرحلة الدراسات العليا.
واعتبر امين عام وزارة الصحة الدكتور ضيف الله اللوزي خلال حفل اطلاق الدراسة توفر قاعدة معلومات دقيقة وشاملة عن الوفيات واسبابها، من أهم البيانات التي يمكن الاعتماد عليها لتقييم الوضع الصحي ولتحديد المشاكل الصحية السائدة والتي يمكن على ضوئها صياغة السياسات ووضع الاستراتيجيات وتحديد الأولويات في تبني البرامج الصحية لمعالجة هذه المشاكل.
وقال "ان الوزارة دعمت هذه الدراسة الوطنية لأهميتها البالغة في توفير بيانات موثوقة لتحديد حجم هذه الوفيات واسبابها لوضع البرامج الصحية المبنية على القرائن والمعلومات التي تهدف إلى خفض معدل وفيات حديثي الولادة في الأردن اذ تشكل وفيات حديثي الولادة وما حول الولادة ما نسبته65 بالمئة من وفيات الرضع، مما يعني أن الفرصة متاحة لتحقيق الهدف عند دراسة الوضع ومعرفة الأسباب لوضع الحلول".
وعملت وزارة الصحة ضمن استراتيجيتها على تحقيق الأهداف الإنمائية الألفية وعلى تحسين جودة الخدمات الصحية للوصول إلى مجتمع صحي معافى حسب الدكتور اللوزي الذي اشار الى تحقيق الاردن عدد من الانجازات في المجال الصحي منها انخفض معدل وفيات الأطفال الرضع من216 لكل الف مولود حي في عام1950 ليصبح23 لكل 1000 مولود في عام2009 كما انخفضت وفيات الأمهات من80 وفاة لكل مئة الف مولود حي لتصبح1ر19 لكل مئة الف مولود حي عام2008.
وتهدف الدراسة حسب امين عام المجلس الاعلى للسكان الدكتورة رائدة القطب لتحديد معدل وفيات الاطفال حديثي الولادة وما حول الولادة في الاردن والعوامل التي ترتبط بزيادة خطورة الوفيات عند هذه الفئة، وأسباب تلك الوفيات، والتعرف على مواطن الخلل في النظام الصحي التي تسهم في إحداث الوفيات واليات تحسينها للحد من هذه الوفيات، فضلاً عن تقييم الخدمات الصحية الخاصة بالولادة وصحة الام والمواليد وتقييم نظام رصد وتسجيل الوفيات لهذه الفئة.
واوضحت ان منهجية الدراسة انطوت على اخضاع ما مجموعه928ر21 امرأة ممن وضعن أطفالاً (أحياء أو ميتين) بعد20 أسبوعاً أو أكثر من الحمل في أي من18 مستشفيات حددته الدراسة خلال الفترة الممتدة من1 آذار من2011 إلى30 نيسان2012.
واشارت الى ان المنهجية شملت تقييماً للخدمات الصحية المقدمة للأمهات والأطفال حديثي الولادة، ومناقشات جماعية مركزة، اضافة الى تقييم نظام تسجيل وفيات الأطفال حديثي الولادة والإبلاغ عنها، والتحليلات الثانوية لمسح السكان والصحة الأسرية لعام2009.
من جهتها، شددت ممثلة منظمة اليونسيف في الاردن دومينيك هايدي على اهمية الاعداد للمرحلة الثانية بعد اعلان نتائج الدراسة بوضع خطط وبرامج لتحقيق الهدف الرابع من الاهداف الانمائية للالفية بخفض وفيات الاطفال دون الخامسة من العمر حتى عام2015 والوصول الى المعدلات المنشودة وتامين جميع الوسائل الممكنة لتحقيق تلك الاهداف بتخصيص ميزانيات وغيرها من الطرق.
--(بترا)
أ ت /أس/هـ ط
15/1/2013 - 05:04 م
15/1/2013 - 05:04 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57