اطلاق حملة "الكشف المبكر عن سرطان الأطفال يحدثُ فرقاً"
2013/02/13 | 20:33:47
عمان13 شباط (بترا)- اطلقت الجمعية الأردنية لأورام الأطفال بالتعاون مع الجمعية العالمية لأورام الأطفال والاتحاد العالمي لمنظمات أهالي أطفال السرطان، اليوم الاربعاء حملة "الكشف المبكر عن سرطان الأطفال يحدث فرقاً" بمناسبة اليوم العالمي لسرطانات الأطفال، والذي يصادف15 شباط من كل عام.
وقالت رئيسة الجمعية الأردنية لأورام الأطفال الدكتورة رود ريحاني إن الاحتفال بهذا اليوم يهدف إلى زيادة الوعي لدى الآباء والأمهات حول سرطانات الأطفال، والأعراض والوقاية والعلاج من خلال النشاطات الثقافية والتوعوية التي تقام سنوياً في كل انحاء العالم.
واضافت ريحاني أن الاحتفال يهدف الى تحفيز العاملين والمتطوعين والأعضاء ومجموعات الدعم من خلال إشراكهم في مثل هذه النشاطات.
وبينت إن الجمعية ستنظّم محطات للتوعية بهذا الخصوص في مراكز التسوّق الكبرى في عمّان والتي ستضم نشرات تثقيفية وتوعوية حول سرطانات الأطفال، وطرق الوقاية والعلاج، وبطاقات تستهدف نشر الوعي الصحي لتثقيف العامة حول كيفية ملاحظة العلامات التحذيرية للإصابة بسرطانات الأطفال، وأهمية التعرّف إلى الأعراض المبكرة.
وأوضحت أنه في كل عام يتم تشخيص175ألف طفل حول العالم بمرض السرطان، ويقدر أن90 ألفا منهم يموتون بسبب المرض، ومع هذا فإن الأرقام الفعلية للحالات الجديدة غير معروفة لأن هناك العديد من الدول التي لا توثق جميع حالات الإصابة بسرطان الأطفال، إضافة إلى أن العديد من الحالات لا يتم تشخيصها بشكل صحيح.
واضافت أن هذه الإحصائيات تبقى مذهلة، آخذين بعين الاعتبار أن70 بالمئة من سرطانات الأطفال يمكن شفاؤها إذا ما تم تشخيصها وعلاجها مبكراً.
ويعتبر السرطان السبب الثاني للوفيات بين الأطفال في الدول المتقدمة، حيث يعتبر سرطان الدم الليمفاوي الحاد هو الأكثر انتشارا بين الأطفال في أوروبا، والأميركيتين وشرق آسيا والقوقاز، بينما يشكل سرطان (ليمفوما بيركيت)، والمرتبط بمرض الملاريا والإصابة بفيروس (إبستين بار)، نصف سرطانات (ليمفوما) الأطفال في الدول الإفريقية.
وعن سرطانات الطفولة في الأردن أوضحت ريحاني أن عدد الإصابات يقدّر بنحو من100إلى150 حالة لكل مليون طفل، ويصاب بالسرطان نحو300 طفل دون عمر18 عاما سنوياً.
وتشكّل سرطانات الدم الحادة حوالي ثلث الحالات التي تتبعها أورام الدماغ حوالي19بالمئة، ثم سرطان الغدد الليمفاوية حوالي12بالمئة، وسرطانات العظم حوالي9 بالمئة وهذه النسب تتوافق مع النسب العالمية من حيث عدد الحالات المصابة.
وأشارت إلى أن نسب الشفاء في الأردن تقارب تلك النسب في الدول المتقدمة، حيث بلغت نسبة الشفاء في علاج حالات سرطان الدم الليمفاوي الحاد المعروف باللوكيميا87 بالمئة وسرطانات الغدد الليمفاوية90 بالمئة.
واشارت الى الأعراض المرضية التي يمكن ان تكون متكررة على الاطفال المصابين بمرض السرطان وهي بقعة بيضاء داخل العين، وحَوَل جديد، والعمى أو انتفاخ مقلة العين وكتلة في منطقة البطن أو الحوض أو الرأس أو الرقبة أو في الأطراف أو الخصيتين أو الغدد وحمّى غير مفسرة لمدة تزيد عن أسبوعين ونقص الوزن، وشحوب، ووهن عام، والنزف أو التورم بسهولة وآلام في العظام المفاصل والظهر والتعرض للكسر بسهولة وأعراض عصبية تغير أو تدهور المشي، فقدان التوازن أو إمكانية الكلام أو تراجع التطورات البدنية والذهنية والصداع لأكثر من أسبوعين مع أو بدون استفراغ، تضخم في الرأس.
ودعت الى ضرورة أن يصطحب الأهل طفلهم لطبيب رعاية متخصص للحصول على استشارة طبية إذا ما استمرت أي من هذه الأعراض.
--(بترا)
ع ط/م ت/هـ ط
13/2/2013 - 05:22 م
13/2/2013 - 05:22 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57