اصابات في ساحات الاقصى ودعوات لزحف اسلامي الى القدس
2014/05/06 | 17:17:47
رام الله 6 أيار (بترا)- من محمود الفروخ- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الثلاثاء، اثنين من فلسطينيي 48 وحارس المسجد الأقصى حسام سدر، وأصابت العشرات خلال مواجهات اندلعت في محيط باب حطة بالقدس القديمة، وسط دعوات الى زحف اسلامي لحماية المسجد من التهويد.
وقال شهود عيان لمراسل (بترا) في رام الله، إن قوات الاحتلال أطلقت وابلاً من قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط باتجاه المتجمهرين في محيط باب حطة نتيجة إغلاق بوابات المسجد الأقصى منذ مساء أمس، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين بالمطاط استدعى نقل بعضهم إلى المشفى بينما تم علاج بعضهم ميدانيا.
يذكر أن الإجراءات المشددة ما تزال مفروضة وسط اقتحامات للمستوطنين برفقة شخصيات يهودية لباحات المسجد الاقصى.
من جهته، دعا وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني محمود الهباش الى زحف إسلامي عربي الى المسجد الأقصى المبارك لممارسة الحقوق الدينية ودعم صمود ونضال القدس في ظل المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في المدينة المقدسة .
واكد الهباش في بيان له اليوم ضرورة إيقاظ الشعور الديني لدى المسلمين تجاه القدس، وإعادة إحياء التواصل بين المسلمين والقدس، وتشجيع تكثيف الزيارات الدينية لها من قبل مسلمي العالم الإسلامي لها ولمساجدها التي تحاصر بشكل يومي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال ان الحكومة الاسرائيلية تتحمل نتائج ما سيحدث نتيجة هذا التصعيد، معتبرا سياسة حكومة نتنياهو تقوم على إرضاء خواطر المستوطنين المتطرفين الذين اصبحوا يرسمون سياسة دولة الاحتلال، واثارة الصراع الديني في فلسطين ودول العالم.
واضاف ان المقدسات تحتاج منا إلى وقفة جدية لحمايتها وحفظها خاصة في ظل ازدياد الانتهاكات التي تتعرض لها والتي وصلت إلى مستوى غير مسبوق من خلال الدعوات لتقسيم المسجد الاقصى زمنياً ومكانياً بين المسلمين واليهود في محاولة لاستنساخ ما يتم التعامل معه بشكل غير قانوني، وغير شرعي في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.
واكد أن جميع مشاريع التهويد الإسرائيلية لن تثني الفلسطينيين عن مواصلة دفاعهم عن مقدساتهم، ولن يذعنوا لسياسة الأمر الواقع.
وقال، مهما بلغت الهجمة الإسرائيلية الشرسة بحق القدس والاقصى الشريف وباقي المقدسات، فسنواصل الصمود حتى اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، مشيرا الى الفتوى التي صدرت بعد مؤتمر "الطريق الى القدس" والتي تؤكد صحة الموقف الفلسطيني الثابت لشد الرحال الى القدس لحماية المقدسات وسكانها من اعتداءات المستوطنين، بالإضافة الى ابقاء قضية القدس هي الأساس ليس فقط على صعيد الشعارات وإنما على مستوى العمل على الأرض.
--(بترا)
م ف/اح/هـ
6/5/2014 - 02:00 م
6/5/2014 - 02:00 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00