استطلاع جديد لمركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الاردنية
2013/02/20 | 20:13:47
عمان 20 شباط (بترا)- اظهرت نتائج استطلاع للرأي العام "لما بعد الانتخابات وبعض القضايا الراهنة" اجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية أن أكثر من نصف افراد العينة الوطنية وعينة قادة الرأي (51بالمئة من أفراد العينة الوطنية و54بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي) يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح في المملكة ، في ما يعتقد 40 بالمئة من أفراد العينة الوطنية و39بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي بأن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ.
وشملت عينة الاستطلاع 1800 شخص كعينة وطنية ممن أعمارهم 18 سنة فأكثر، وبنسبة 50 بالمئة ذكوراً و50 بالمئة إناثاً تم اختيارهم بشكل عشوائي من 180 موقعاً تغطي مناطق المملكة كافة ، فيما شملت عينة قادة الرأي 700 شخص من سبع فئات بواقع 100 شخص من كل فئة، بنسبة استجابة 98بالمئة وتم تنفيذه في الفترة الواقعة بين الثالث والعاشر من الشهر الحالي ، وشارك في عملية التنفيذ 68 باحثاً ميدانياً و17 مشرفاً، و 15 باحثة مكتبية للاتصالات الهاتفية .
وتحدث مدير المركز الدكتور موسى شتيوي في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاربعاء عن السبب الرئيس لاعتقاد مستجيبي العينة الوطنية بسير الامور في الاتجاه الخاطئ (من الـ 40 بالمئة )، وعزا 27 بالمئة منهم إلى وجود الفساد المالي والإداري والواسطة والمحسوبية، فيما عزا 25بالمئة السبب إلى ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، و17بالمئة إلى الوضع الاقتصادي السيء بصفة عامة، وان 10بالمئة اشارت الى ان السبب يعود لوجود البطالة.
وقال شتيوي ان ما نسبته 68بالمئة من المستجيبين رأوا ان الحكومة تفعل كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات، مقارنة بـِ 72بالمئة في استطلاع كانون الأول 2012 ، في ما لا يوافق، ولا يوافق على الإطلاق، ما نسبته 29بالمئة من المستجيبين على عبارة "أن الحكومة تفعل كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات" مقارنة بـِ 26بالمئة في استطلاع كانون الأول 2012.
وفيما يتعلق بالانتخابات النيابية ، اشار الى اعتقاد 53بالمئة من أفراد العينة الوطنية و52 بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي بأن الهيئة المستقلة للانتخاب كانت قادرة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، في ما يعتقد 47بالمئة من أفراد العينة الوطنية و48بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي بأن الهيئة لم تكن قادرة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة.
وبحسب الاستطلاع فقد أفاد 69بالمئة من أفراد العينة الوطنية و93بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي بأنهم سمعوا بعملية شراء أصوات خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخراً ، كما أفاد 16بالمئة من أفراد العينة الوطنية بأنهم شاهدوا بأنفسهم قيام أشخاص بعملية شراء أصوات ، فيما يعتقد 65بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و76بالمئة من عينة قادة الرأي بأن بيع وشراء الأصوات أثر على نتائج الانتخابات، ويعتقد 42بالمئة من أفراد العينة الوطنية و28بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي بأن الإجراءات الحكومية كانت كافية في مواجهة بيع وشراء الأصوات، في ما يعتقد 48بالمئة من أفراد العينة الوطنية و69بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي بأن الإجراءات الحكومية كانت غير كافية .
وفيما يتعلق باللذين لم يقوموا بالانتخاب، أفاد ان 19بالمئة منهم بأن السبب الرئيسي في عدم المشاركة في الانتخابات الأخيرة، هو عدم الثقة بالمرشحين والقوائم الوطنية ، في ما أفاد 13بالمئة بعدم جدوى الانتخابات و12بالمئة بعدم توافر الوقت ، اما يتعلق بمن قاموا بالاقتراع يوم الانتخابات، أفاد 34بالمئة بأنهم قاموا بإعطاء صوتهم للقائمة الوطنية على أساس أن رئيس هذه القائمة أو أحد أعضائها ممن يقدم خدمات لأهل الدائرة، وأفاد 25بالمئة بأنهم انتخبوا القائمة على أساس أن رئيس هذه القائمة أو أحد أعضائها يمت لهم بصلة قرابة، وان 14بالمئة انتخبوا قائمة على أساس أن رئيس القائمة أو أحد أعضائها شخص مشهور في البلد.
واشار شتيوي الى ان 67بالمئة من المستجيبين الذين شاركوا بالانتخابات افادوا بأن القناعة بالمشاركة هي أكثر شىء شجعهم على المشاركة في الانتخابات، فيما أفاد 12بالمئة بأن وجود القوائم هو الذي شجعهم على المشاركة ، كما أفاد 96بالمئة من المستجيبين بأن الإجراءات يوم الاقتراع كانت سهلة وميسرة إلى درجة كبيرة ومتوسطة .
وحول المجلس النيابي المنتخب ، بينت النتائج اعتقاد 28بالمئة من المستجيبين بأن المجلس النيابي الجديد (الحالي) سيكون أفضل من المجلس النيابي السابق، حيث عزا هؤلاء الأسباب الى وجود بعض النواب الجدد من ذوي الكفاءة ، وعزا 18بالمئة السبب الى تفاؤلهم وأملهم بالمجلس الجديد نحو الاصلاح والتغيير، فيما عزا 16بالمئة السبب الى نزاهة الانتخابات والاجراءات الانتخابية، وعزا 14بالمئة السبب الى نوعية النواب وكفاءتهم لخدمة مصالح البلد.
وفيما يتعلق بالحكومة البرلمانية أظهرت النتائج رفضاً واضحاً من قبل عينة قادة الرأي لفكره أن يكون النائب وزيراً، حيث لا يؤيد أن يكون النائب وزيراً ما نسبته 81بالمئة من أفراد العينة، مقابل 17بالمئة فقط يؤيدون ان يكون النائب وزيراً ، فيما أظهرت النتائج أن 60بالمئة من أفراد العينة الوطنية لا يؤيدون أن يكون النائب وزيرا، مقابل 29بالمئة يؤيدون ذلك.
وبحسب الاستطلاع فيما يتعلق بالأحزاب والحراكات التي تطالب بالمزيد من الاصلاحات السياسية، يعتقد 75بالمئة من المستجيبين بأن على هذه الأحزاب والحراكات التي تطالب بالمزيد من الإصلاحات السياسية، الحصول على هذه المطالب من خلال العمل مع مجلس النواب المنتخب، في ما يعتقد 16بالمئة بأن على هذه الأحزاب والحراكات الاستمرار في التظاهر في الشارع لتحقيق مطالبها.
وحول الوضع الاقتصادي للمستجيبين والأردن ، وصف 14بالمئة من المستجيبين بأن وضع أسرهم الاقتصادي اليوم أفضل مما هو عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية، في ما وصف 37 بالمئة وضع أسرهم الاقتصادي بأنه لم يتغير عليه شيء، ووصف 48بالمئة بأن وضع أسرهم الاقتصادي أسوأ مما هو عليه مقارنة بـِالاثني عشر شهراً الماضية.
وحول الموضوعات المتعلقة بالفساد ، يعتقد 61بالمئة من أفراد العينة الوطنية و66بالمئة من أفراد عينة قادة الرأي بأن الفساد المالي الإداري منتشر إلى درجة كبيرة في الأردن، ويعتقد 28بالمئة من أفراد العينتين بأنه منتشر إلى حد ما، فيما يعتقد 68بالمئة من المستجيبين بأن الحكومة جادة إلى درجة كبيرة ودرجة متوسطة في مكافحة الفساد المالي والإداري ، و12بالمئة غير جادة على الاطلاق في مكافحة الفساد المالي والإداري.
--( بترا )
ن ز/ف ق/ س ط
20/2/2013 - 05:02 م
20/2/2013 - 05:02 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57