استطلاع: ثلاثة ارباع المستطلعة آراؤهم غير راضين عن نظام التعليم بدولهم
2015/11/03 | 19:33:47
عمان 3 تشرين الثاني(بترا)- اظهرت نتائج استطلاع رأي اجرته مؤسس جالوب العالمية تحت عنوان "ربط التعليم بالعالم المعاصر" ان ثلاثة أرباع عينة المسح من مختلف البلدان العالم غير راضين عن نظام التعليم بشكل عام في بلدهم.
وقال بيان عن مجلس ادارة مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" الذي اصدر نتائج الاستطلاع اليوم الاربعاء وحصلت (بترا) على نسخة منه أن 34 بالمئة فقط من المشاركين في المسح يعتقدون أن نظام التعليم في بلدهم قد شهد تحسنًّا في العقد الماضي؛ في حين يقول 29 بالمئة منهم إن نظام التعليم في بلدهم يسير نحو الأسوأ.
وتشير نتائج استطلاع رأي وايز للتعليم لعام 2015 والتي تستند إلى إجابات وآراء 1550 من أعضاء مجتمع وايز العالميين الذين ينتمون إلى 149 دولة، أنّ المشاركين في الاستطلاع ينتقدون العمل الذي تقوم به أنظمة التعليم، بما في ذلك مساهتمها في تحقيق المهمة الرئيسة المتوقعة منها وهي إعداد الطلاب للانخراط في سوق العمل.
ويتناول المشاركون في الاستطلاع فعالية أنظمة التعليم في مختلف أنحاء العالم من خلال تحديد الثغرات الرئيسة فيها والتي تحرم الطلاب من الإعداد الجيّد للانخراط في سوق العمل، والدعوة إلى توثيق التعاون مع أصحاب العمل وزيادة التركيز على عنصر كفاءة المعلمين.
وعد المشاركون في استطلاع الرأي أن النقص في التكامل مع أصحاب العمل يُشكّل تحديًّا رئيسا في مرحلة التعليم ما بعد الثانوي،
ويعتقد أقل من نصف الذين شملهم المسح أن النظام التعليمي يُعِدّ طلاب الجامعات للنجاح في سوق العمل.
ويقول 69 بالمئة من المشاركين في استطلاع الرأي أن مسؤولية إعداد الطلاب لسوق العمل تقع على عاتق الجامعة لا على عاتق أصحاب العمل؛ في حين يعتقد 39 بالمئة فقط من المشاركين أن الجامعات في بلدانهم تُعِدّ الطلاب بشكل كافٍ للانخراط في سوق العمل.
ويعتبر 62 بالمئة من الأفراد الذين شملهم استطلاع الرأي أن النقص في فرص التدريب أو العمل، التي تساهم في إعداد الطلاب لدخول سوق العمل، يشكّل التحدي الأبرز في مرحلة التعليم ما بعد الثانوي.
كما يعتقدون أن الوسيلة الفضلى لتحقيق مستوى أعلى من الاستعداد لدخول سوق العمل تكمن في المزيد من التعاون بين المدارس وأصحاب العمل، ما يعطي الطلاب فرصًا كافية لممارسة المهارات التي تعلّموها على أرض الواقع.
وأوصى عدد كبير من المشاركين في استطلاع الرأي بتعزيز مهنة التعليم وتسخير التكنولوجيا بحيث تكمل وتدعم مهمّة المدرسين الأكفياء، كما دعوا إلى المزيد من التعاون بين المدارس وأصحاب العمل.
ولدى سؤالهم عن التحديات التعليمية الثمانية التي تعتبر الأكثر إشكالية بالنسبة للمدارس الابتدائية والثانوية في بلدانهم، اختار 60 بالمئة من أعضاء المجتمع الذين شملهم استطلاع الرأي كفاءة المعلمين.
وعلى صعيد آخر، يعتقد 59 بالمئة من الأفراد الذين شملهم استطلاع الرأي أن المعلمين لا يُعاملون بالاحترام والكرامة اللائقين بهما.
أما بالنسبة لقضية كفاءة المعلمين، فيعتقد 78 بالمئة من المشاركين أن الأنظمة المدرسية في بلدانهم ستغدو أفضل لو تم تخصيص المزيد من الأموال لتوظيف وتدريب المعلمين الأكفياء بدلاً من صرفها على تحسين التكنولوجيا في المدارس.
إلا أنّ هذا لا يعتبر مؤشرًّا على أن المشاركين في استطلاع الرأي لا يُقدّرون التكنولوجيا؛ إذ يقول 82 بالمئة من بينهم إن الحلول المستندة إلى التكنولوجيا يمكنها أن تحسّن التعليم في المناطق المحرومة، في حين يقول 74 بالمئة منهم إن التكنولوجيا قد تساعد جميع الطلاب على التعلم بشكل أفضل.
يشار الى ان استطلاع رأي وايز اجرته مؤسسة غالوب، وهي شركة أميركية عالمية قائمة على البحوث ومتخصصة في الاستشارات المتعلقة بإدارة وتقييم الأداء، وشملت الدراسة المعلمين والطلاب والخريجين الجدد، وصناع السياسات التعليمية، وأعضاء من القطاع الخاص الذين يتواصلون مع وايز بخصوص قضايا إصلاح التعليم.
--(بترا)
أت/ف ج
3/11/2015 - 05:31 م
3/11/2015 - 05:31 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56