ازمات اسرائيلية متجذرة اجتماعيا تشكل خطرا يفوق التهديد الخارجي
2013/11/25 | 18:19:48
عمَّان 25 تشرين الثاني (بترا)- يحيى مطالقه- تفتك رزمة من الازمات بإسرائيل اجتماعيا منذ اغتصاب فلسطين في العام 1948، وفي طليعتها العنف الأسري والتحرش الجنسي والاغتصاب.
ويرى محللون أن التهديد الذي تشكله الامراض الاجتماعية على اسرائيل تفوق في خطورتها التهديد الخارجي، إذ يرصد تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية قبل ايام، ارتفاعا في معدلات العنف الاسري داخل اسرائيل، لافتا الى ان في الكيان 200 الف امراة معنفة و 600 ألف طفل معنف .
الصحيفة ذاتها نشرت تقرير لاحقا حول الجرائم الجنسية وحوادث الاغتصاب، التي تراها تجليا لعمق الأزمة التي تعصف باسرائيل، موضحة انه في العام الماضي فتحت الشرطة الإسرائيلية 5085 ملف جرميا يتصل بالموضوع الجنسية بإرتفاع 10 بالمئة مقارنة بعام سبق، ومن بينها 1380 جريمة اغتصاب و3000 جرمة تحرش جنسي.
وفي التوزيع الاحصائي لهذه الملفات يتضح أن 21 في المئة من هذه الجرائم ارتكبت في بيت الضحية، و 9ر20 في المئة في الشارع العام، و 5ر9 في المئة في بيت الجاني، و 5ر5 في المئة في المؤسسات التربوية كالمدارس والمعاهد والجامعات، و 4ر3 في المئة في الحدائق العامة، و 3 في المئة ارتكبت في وسائل النقل العام، و 7ر1 في المئة على شواطئ البحار، و 2ر1 في المئة في المستشفيات، و 5ر0 في المئة في دور العبادة اليهودية (الكنيس)، و1في المئة في مواقف السيارات.
على ان احصائيات آخرى تفيد بقيام نحو مليون اسرائيلي شهريا بارتياد محلات الهوى والزنا والقيام بعلاقات جنسية مع فتيات الهوى مما يعني احصائيا أن 3ر46 في المئة من الفئة العمرية الذكورية الإسرائيلية من 15- فما فوق ترتاد نوادي الدعارة والملاهي الليلية الإباحية وما أكثرها في المجتمع الإسرائيلي.
وفي شأن حوادث اغتصاب المعلمين للأطفال بصفته أخطر ظواهر التهتك الاجتماعي في اسرائيل، أشارت دراسات اسرائيلية نشرتها صحف اسرئيلية إلى ما وصفته بالتغييرات الحادة والسلبية للحالة الصحية لعشرات الإسرائيليين، ومن هنا تظهر هذه الدراسة المشاكل النفسية التي يعانيها الإسرائيليون، وهي مشكلات باتت تؤثر بقوة في سلوك المعلمين وتدفعهم إلى اغتصاب الأطفال، الأمر الذي يؤكد صعوبة المشكلات الإجتماعية والنفسية التي تعيشها اسرائيل .
وترصد "هآرتس" ظاهرة التحرش الجنسي بطالبات الجامعات في إسرائيل، موضحة في تقرير مطول استند الى استطلاع اجراه اتحاد طلبة الجامعة العبرية في القدس المحتلة، لاسقصاء عدد المرات التي تعرّضت فيها الطالبات للتحرش الجنسي خلال شهر دراسي واحد، اذ ظهر تعرّضهن لما يزيد عن أربع حالات تحرّش جنسي خلال شهر واحد.
ولم تكن المؤسسة العسكرية الاسرائيلية بمنأى عن تفشي الاخطار الاجتماعية، اذ تشير التقارير إلى أن 96 بالمئة من المجندات تعرضن للتحرش الجنسي من جانب مجندين وقادة، حسب صحيفة هآرتس التي قالت ان ارتفاعا طرأ على عدد لوائح الاتهامات المتعلقة بارتكاب جرائم جنسية ومحاولات اغتصاب داخل صفوف جيش الاحتلال العام الماضي. واضافت ان نحو 12 جنديا اتهموا بارتكاب مخالفات جنسية وأعمال مشينة واغتصاب، مقابل 10 حالات في غام سبق.
وبلغت خطورة التحرش في اسرائيل الطبقة السياسية والحاخامات وفي مقدمة الاسماء يرد اسم الرئيس الاسرائيلي السابق موشيه كاتساب.
وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية، ان الحاخام اليعازر برلند ذا الـ72 عاماً قام باغتصاب فتيات قاصرات ونساء من بينهن نساء متزوجات، حيث كان يستغل لقاءات روحية مع مريداته لاستغلالهن جنسيا. كما قام بالاعتداء الجنسي على الأطفال. وقد هرب من اسرائيل بعد ادانته قضائيا والحكم عليه بعقوبة السجن 10 سنوات.
--(بترا)
ي م/ س ق
25/11/2013 - 03:02 م
25/11/2013 - 03:02 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00