اربعون قمة عربية عقدتها الجامعة العربية منذ العام 1946
2017/03/02 | 14:03:47
عمان 2 آذار (بترا)- عقدت جامعة الدول العربية منذ تأسيسها ولغاية العام 2016، اربعين قمة كانت الاولى في مدينة انشاص المصرية عام 1946، وفي العام الماضي عقدت في العاصمة الموريتانية نواكشوط القمة الاربعون، فيما تستضيف المملكة هذا العام اجتماع مجلس الجامعة على مستوى القمة في دورته العادية 28 في منطقة البحر الميت خلال الفترة من 23- 29 آذار الحالي، بعد اعتذار الجمهورية اليمنية عن استضافتها طبقا للترتيب الأبجدي للدول الأعضاء.
وفيما يلي ملخص لأربعين قمة عربية الماضية وأبرز قراراتها:
مؤتمر انشاص 1946:
عقد في 28 أيار 1946، بدعوة من الملك فاروق في قصر انشاص، وحضرته الدول السبع المؤسسة للجامعة، وهي: مصر، والأردن، والسعودية، واليمن، والعراق، ولبنان، و سوريا، ولم يصدر عن هذا المؤتمر بيان ختامي، وإنما مجموعة من القرارات أهمها:
- مساعدة الشعوب العربية المستعمرة على نيل استقلالها، واعتبار القضية الفلسطينية قلب القضايا القومية.
- ضرورة الوقوف أمام الصهيونية، باعتبارها خطرا لا يداهم فلسطين وحسب وإنما جميع البلاد العربية والإسلامية.
- الدعوة الى وقف الهجرة وقفاً تاماً، ومنع تسرّب الأراضي العربية إلى أيدي الصهاينة، والعمل على تحقيق استقلال فلسطين.
- اعتبار أي سياسة عدوانية موجّهة ضد فلسطين تأخذ بها حكومتا أميركا وبريطانيا سياسة عدوانية تجاه كافة دول الجامعة العربية.
- الدفاع عن كيان فلسطين في حالة الاعتداء عليه.
- مساعدة عرب فلسطين بالمال وبكل الوسائل الممكنة.
- ضرورة حصول طرابلس المغرب على الاستقلال.
- العمل على إنهاض الشعوب العربية وترقية مستواها الثقافي والمادي، لتمكنها من مواجهة أي اعتداء صهيوني داهم.
مؤتمر بيروت 1956:
عُقد في 31 تشرين الثاني 1956، بدعوة من الرئيس اللبناني كميل شمعون، إثر الاعتداء الثلاثي على مصر وقطاع غزة، وشارك فيه تسعة رؤساء عرب، وصدر عنه بيان ختامي أجمع فيه القادة على:
- مناصرة مصر ضد العدوان الثلاثي، وفي حالة عدم امتثال الدول المُعتدية لقرارات الأمم المتحدة وامتنعت عن سحب قواتها، فإن الدول العربية المجتمعة ستلجأ إلى حق الدفاع المشروع عن النفس، واعتبار سيادة مصر هي أسا س حلّ قضية السويس.
- تأييد نضال الشعب الجزائري من أجل الاستقلال.
مؤتمر القاهرة الأول 1964:
عقد في 13 كانون الثاني 1964 في مقر الجامعة العربية في القاهرة بناء على اقتراح الرئيس المصري جمال عبد الناصر. وصدر عن المؤتمر بيان ختامي تضمّن أهمية الإجماع على إنهاء الخلافات، وتصفية الجو العربي، وتحقيق المصالح العربية العادلة المشتركة، ودعوة دول العالم وشعوبها إلى الوقوف إلى جانب الأمة العربية في دفع العدوان الإسرائيلي. كما تضمن البيان مجموعة من القرارات من ابرزها :
- إنشاء قيادة عربية موحدة لجيوش الدول العربية يبدأ تشكيلها في كنف الجامعة العربية بالقاهرة.
- إنشاء هيئة لاستغلال مياه نهر الأردن لها شخصية اعتبارية في إطار جامعة الدول العربية، مهمتها تخطيط وتنسيق وملاحظة المشاريع الخاصة باستغلال مياه نهر الأردن.
- إقامة قواعد سلمية لتنظيم الشعب الفلسطيني لتمكينه من تحرير وطنه وتقرير مصيره. وتوكيل أحمد الشقيري أمر تنظيم الشعب الفلسطيني.
مؤتمر الإسكندرية 1964:
عُقد في 5 أيلول 1964 بقصر المنتزه بالإسكندرية، بحضور أربعة عشر قائداً عربياً، وصدر عنه بيان ختامي تضمّن مجموعة من القرارات من أبرزها :
- خطة العمل العربي الجماعي في تحرير فلسطين عاجلاً أو آجلاً.
- البدء بتنفيذ مشروعات استغلال مياه نهر الأردن، وحمايتها عسكرياً.
- الترحيب بمنظمة التحرير الفلسطينية، ودعم قرارها بإنشاء جيش التحرير الفلسطيني.
- مواجهة القوى المناوئة للعرب وفي مقدّمتها بريطانيا، لاستعمارها بعض المناطق العربية واستغلال ثرواتها، وتقرّر مكافحة الاستعمار البريطاني في جنوب شبه جزيرة العرب.
- مضاعفة التعاون وزيادة الإسناد الاقتصادي لدول المغرب العربي.
- إنشاء مجلس عربي مشترك لاستخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية.
- التوجيه بوضع خطة إعلامية عربية.
- تصفية القواعد الاستعمارية التي تهدّد أمن المنطقة العربية وسلامتها، وخاصة في قبرص وعدن.
مؤتمر الدار البيضاء 1965:
عقد في 13 أيلول 1965 في الدار البيضاء، بدعوة من الملك الحسن الثاني، وشارك فيه 12 دولة عربية بالإضافة إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وقاطعته تونس. وصدر عن القمة بيان ختامي ومجموعة من القرارات من أبرزها :
- الموافقة على نص ميثاق التضامن العربي وتوقيعه من قبل ملوك ورؤساء الدول العربية المجتمعين.
- مؤازرة الدول العربية، ومساندة الجنوب المحتل والخليج العربي.
- المطالبة بتصفية القواعد الأجنبية وتأييد نزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة النووية.
- دعم منظمة التحرير الفلسطينية وجيش التحرير، ودراسة مطلب إنشاء المجلس الوطني الفلسطيني، وإقرار الخطة العربية المُوحّدة للدفاع عن قضية فلسطين في الأمم المتحدة والمحافل الدولية.
- مواصلة استثمار مياه نهر الأردن وروافده طبقاً للخطة المرسومة.
- التخلي عن سياسة القوّة وحلّ المشاكل الدولية بالطرق السلمية.
- مؤتمر الخرطوم 1967:
عقد في الخرطوم في 29 آب 1967، بعد حرب حزيران، وحضرته جميع الدول العربية باستثناء سوريا ، وصدر عن القمة مجموعة من القرارات من أبرزها :
- اللاءات العربية الثلاث (لا للاعتراف، لا للتفاوض، لا للصلح).
- تأكيد وحدة الصف العربي، والالتزام بميثاق التضامن العربي.
- التعاون العربي في إزالة آثار العدوان عن الأراضي الفلسطينية، والعمل على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية.
- استئناف ضخ البترول إلى الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا والمانيا الغربية.
- إقرار مشروع إنشاء صندوق الإنماء الاقتصادي العربي.
مؤتمر الرباط 1969:
عقد في 21 كانون الأول 1969 في الرباط، وشاركت فيه أربع عشرة دولة عربية، بهدف وضع استراتيجية عربية لمواجهة إسرائيل، ولكن قادة الدول العربية افترقوا قبل أن يصدر عنهم أي قرار أو بيان ختامي.
مؤتمر القاهرة 1970:
عقد هذا المؤتمر غير العادي في 23 أيلول 1970 في القاهرة، وقاطعته سوريا والعراق والجزائر والمغرب، وصدر عنه بيان ختامي، ومن أبرز قراراته:
- اجراء مصالحة بين الاردن والمنظمات الفلسطينية وتشكيل لجنة عليا لمتابعة تطبيق هذا الاتفاق.
مؤتمر الجزائر 1973:
عقد في 26 تشرين الثاني 1973 في الجزائر، وحضرته ست عشرة دولة عربية بمبادرة من سوريا ومصر بعد حرب تشرين الأول، وقاطعته العراق وليبيا. وصدر عن المؤتمر بيان ختامي ومجموعة من القرارات، من أبرزها :
- تقديم جميع أنواع الدعم المالي والعسكري للجبهتين السورية والمصرية من أجل استمرار نضالهما ضد العدو الصهيوني.
- استمرار استخدام سلاح النفط العربي ورفع حظر تصدير النفط للدول التي تلتزم بتأييدها للقضية العربية العادلة، وتوجيه تحية تقدير للدول الأفريقية التي اتخذت قرارات بقطع علاقتها مع إسرائيل.
- إعادة تعمير ما دمّرته الحرب من أجل رفع الروح النضالية لدى الشعوب العربية.
مؤتمر الرباط 1974:
عُقد في 26 تشرين الأول 1974 في الرباط، وشاركت فيه جميع الدول العربية ومن بينها الصومال التي تشارك لأول مرة في مؤتمر قمة عربي، ومن أبرز قراراته:
- التحرير الكامل لجميع الأراضي العربية المحتلة في عدوان حزيران 1967، وتحرير مدينة القدس، وعدم التنازل عن ذلك.
- تعزيز القوى الذاتية للدول العربية: عسكرياً، واقتصادياً، وسياسياً، وتجنب المعارك والخلافات الهامشية.
- اعتماد منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيدا للشعب الفلسطيني.
- توثيق الصلة والتعاون مع المنظمات والمحافل الدولية.
- تقدير الاحتياجات السنوية لدعم دول المواجهة عسكرياً.
يتبع ... يتبع
-- (بترا)
وم/ اح/ار
2/3/2017 - 12:02 م