اختتام فعاليات مؤتمر منظمة المدن العربية بالدوحة
2013/05/16 | 22:03:47
الدوحة 16 ايار (بترا )-إختتمت في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الخميس، أعمال المؤتمر العام السادس عشر لمنظمة المدن العربية بمشاركة الاردن وحضور السفير الاردني لدى دولة قطر زاهي الصمادي، الى جانب ما يزيد على 600 مشارك من البلديات وقادة المدن، ونخبة من الخبراء والمتخصصين في القضايا الحضرية وعدد من ممثلي المنظمات الإقليمية.
وتطرق المؤتمر للعديد من القضايا التي تهم المدن في مجالات التخطيط العمراني والبيئة والفقر الحضري والتغير المناخي والشباب، إضافة إلى النقل الحضري ومعالجة النفايات والمياه وغيرها من القضايا والموضوعات التي فرضت نفسها على المدن والبلديات ومجالس الحكم المحلي في الدول العربية وفي العالم.
وشهد المؤتمر على مدى ثلاثة ايام، أربع ندوات علمية ناقشت جملة من القضايا والتحديات التي تواجه المدن العربية،
وشارك فيها نخبة من المتخصصين وممثلي المنظمات الإقليمية المعنية بالتنمية،ركزت الندوة الأولى على المدن العربية وتحديات الاقتصاد الأخضر وسعت إلى زيادة الوعي حول مفهوم الاقتصاد الأخضر ومبادئه وتحديات تطبيقه
وأهميته، لتحقيق التنمية المستدامة في المدن العربية .
وخصصت الندوة الثانية على هامش المؤتمر والتي نظمتها اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) ومنظمة المدن العربية لمناقشة "استراتيجيات التنمية الحضرية لمعالجة الفقر في المنطقة العربية"، وركزت على أربعة موضوعات رئيسة، هي "تقليص الفوارق الحضرية نحو إنشاء مدن للجميع" و"السياسات والاستراتيجيات الحضرية لمعالجة الفقر- و"التحديات والفرص المتاحة لتعزيز دور البلديات والسلطات المحلية والمجالس البلدية في صياغة وتنفيذ سياسات معالجة الفقر- مع عرض بعض التجارب حول دور البلديات في صياغة وتنفيذ سياسات معالجة الفقر.
وتطرقت الندوة إلى دور المدن والحكومات في تشكيل وتنفيذ سياسات النمو الحضرية الداعمة للفقراء، إضافة إلى دور اللاعبين غير الحكوميين في النمو الحضري مثل المجتمعات المحلية والقطاع الخاص والوكالات الدولية.
ودعت الندوة إلى تصميم وسيلة ملائمة لقياس الحرمان "الفقر بمعناه الواسع" في المدن على أن تكون تلك الوسيلة بسيطة وغير مكلفة وقابلة للفهم ومصممة لقياس حرمان الأسر وصالحة لتقييم الحرمان على مستوى الأحياء داخل المدينة .
اما الندوة الثالثة فتناولت موضوع "المدن العربية : مدن تعلمية ومضيافة" التي نظمها الملتقى التربوي العربي بالأردن بالتعاون مع منظمة المدن العربية، مفهوم وتجربة التعلّم والضيافة بارتباطهما بالمدينة والعواصم الثقافية كمدن مضيافة، والتجوال من أجل التعلم، المدن والأقاليم الفرنسية في دعمها للتجوال، مثلما تم عرض لدراسة حول كيف يمكن للمدن العربية أن تصبح مدنا تعلّمية ومضيافة.
وتعالج "المدن التعلمية" الاحتياجات التعلمية للمدينة من خلال بناء شراكات تبني على مصادر القوة للمؤسسات والأفراد والعلاقات ما بينهم للوصول إلى نقلة نوعية ثقافية في منظور الناس إلى قيمة التعلم.
وخصصت الندوة الرابعة لموضوع "المدينة الرقمية.. تجارب ناجحة وتقنيات حديثة" ونظمها المنتدى العربي لنظم المعلومات وهدفت إلى بيان متطلبات واهمية وميزات المدن الذكية واطلاع عمد المدن العربية ومسؤوليها عل بعض التجارب العربية الناجحة في مجال استخدام تكنلوجيا المعلومات للحصول على خدمات ذكية تهدف الى تطوير المدينة العربية وساكنيها.
وأشارت الندوة إلى ان المنطقة العربية ليست بعيدة على الإطلاق عن تشييد "المدن الذكية"، فهناك العديد من الدول التي تسعى الى إقامة المدن الذكية وتطوير المدن الحالية واقامة المشروعات فيها لتكون مدنا ذكية كما هو الحال في دولة الإمارات والسعودية والكويت وقطر ومصر والعديد من الدول العربية الأخرى.
--(بترا)
ع ط/م ت /حج
16/5/2013 - 06:50 م
16/5/2013 - 06:50 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00