اختتام فعاليات المنتدى الاوروبي المتوسطي حول القطاعات الابداعية والمجتمع
2012/05/15 | 20:30:49
البحر الميت 15 ايار (بترا)-اختتمت في البحر الميت اليوم الثلاثاء اعمال المنتدى الاوروبي المتوسطي (يورميد) حول القطاعات الإبداعية والمجتمع" والذي نظمه مركز الراي للدراسات بالتعاون مع المؤسسات الوطنية في الاتحاد الاوروبي التي تعنى بالثقافة لدول الشرق المتوسط وشمال افريقيا" يونيك" وبتمويل من الاتحاد الاوروبي .
وتطرق المنتدى الذي شارك فيه 200 من العاملين والمهتمين بالشأن الثقافي من دول الأردن والمغرب وتونس والجزائر ومصر ولبنان وفلسطين وسوريا ودول الاتحاد الأوروبي الى محاور حول الدور المستقبلي لقطاع الإبداع في مجتمعات الشرق الأوسط واحتياجات تطوير الصناعات الإبداعية في منطقة الشرق الأوسط ودور اوروبا من خلال الاتحاد الأوروبي في تقديم أفضل دعم للصناعات الابداعية في الشرق الأوسط.
وقال المشاركون في المنتدى "ان هناك حاجة كبيرة لمهارات الإدارة الثقافية في جميع القطاعات الفنية، وهناك حاجات للمصادر الإنسانية والمادية فضلا عن دور المشغلين الثقافيين في إعادة تعريف السياسات الثقافية وتغيير إيديولوجيات صناع القرار خاصة في دول الربيع العربي مؤكدين أهمية الإعلام الثقافي في زيادة الوعي حول الفنانين و صورة الصناعات الإبداعية والفن".
وناقش المشاركون مشروعات ومقترحات تمثلت في خلق فرص التدريب لصانعي الأفلام العرب، وتوفير الدعم المادي للفنون – لاستبدال أو تطوير الدعم المادي الذي تقدمه وزارة الثقافة وأمانة عمان (أو المنظمات الحكومية الأخرى) وإشراك القطاع الخاص ليكون جزءاُ منه، وأهمية التعليم المهني والتدريب لدعم المهارات التوظيفية وإشراك المشغلين الثقافيين، الثقافة والتنمية، ودور الفن في التغيير الاجتماعي، وإعادة تعريف السياسات الثقافية، وتأسيس الحوار.
وقال مدير مركز الرأي للدراسات الدكتور خالد الشقران " الصناعات الإبداعية والمجتمع"عملنا على أن نتوصل من خلال نقاشات المنتدى إلى مجموعة من الأفكار التي تسهم في دعم القطاعات المختلفة للصناعات الإبداعية في الأردن والمنطقة العربية، بمساعدة شركائنا في تجمع (اليونك ) والاتحاد الأوروبي.
واكد المشاركون ان رعاية الإبداع واجب رئيسي للارتقاء بالمنجز والمنتج الثقافي، ويعبر الحدود إلى سائر المجتمعات ويحقق التقارب والتفاهم بين المجتمعات.
وكان المشاركون وعلى مدار ثلاث أيام ناقشوا العديد من القضايا والمشاريع الثقافية، الأمر الذي أفضى بهم لتقديم سلسلة من التوصيات لتنظيم وتفعيل الصناعات الابداعية، ومنها: أعتبارهم أن مشاريع وزارة الثقافة غير شاملة، كما أن العملية التي يتم اختيار المشاريع من خلالها غير واضحة ولا يوجد هناك أي سياسات ثقافية أو استمرار أو أي استدامة لها.
يشار الى ان المنتدى هدف إلى توفير الفرصة للجهات الفاعلة من الجمعيات الثقافية والمدنية في المنطقة، من أجل إمكانية إنشاء شبكة عبر الحدود، وتسجيل توقعات شركاء من المجتمع الثقافي المدني لوضع تصور لهيكلة مشروع طويل الأمد في الشرق الأوسط.
ويضم اليونيك المعهد الفرنسي والمجلس الثقافي البريطاني ومعهد غوتة والمركز الثقافي الاسباني".
--( بترا )
ص ع/ف ق/هـ
15/5/2012 - 05:24 م
15/5/2012 - 05:24 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33
2025/08/14 | 00:14:58