اختتام أعمال مؤتمر التحديات الجديدة للإتحاد الأوروبي
2015/11/03 | 18:33:47
عمان 3 تشرين الثاني (بترا)- أكد مدير مركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية الدكتور موسى شتيوي أهمية التنسيق وتضافر الجهود لحل أزمة اللاجئين السوريين في الدول المستضيفة لهم، وذلك من خلال دعم هذه الدول لتستطيع الاستمرار في تحمل الأعباء الناتجة من تدفق اللاجئين بشكل كبير.
جاء ذلك خلال اختتام أعمال مؤتمر "التحديات الجديدة للإتحاد الأوروبي في البحر الأبيض المتوسط، وإعادة النظر في سياسة الجوار الأوروبية" اليوم الثلاثاء.
وكان شتيوي افتتح الندوة الأولى لليوم الأخير من أعمال المؤتمر، حيث تحدث عن أزمة اللاجئين السوريين والتحديات الأمنية الجديدة في المنطقة بشكل عام والأردن على وجه الخصوص.
وأشار إلى "التحديات الأمنية الجديدة التي تفرضها الصراعات والنزاعات بالمنطقة وتنامي ظاهرة الإرهاب والعنف، الأمر الذي أدى إلى تغيير في السياسات والأولويات الأمنية خصوصاً في الدول التي تعاني من عدم الإستقرار".
إلى ذلك، سلط المؤتمرون الضوء على عدة مواضيع، أبرزها: الدول التي تعاني من عدم استقرار سياسي مثل ليبيا، حيث تم مناقشة الأسباب التي أدت إلى ذلك وأبعاده على دول الجوار وأثره على سياسة الجوار الأوروبية.
وشارك بالمؤتمر، الذي نظمه مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية بالتعاون مركز الدراسات المعاصرة في الشرق الأوسط، جامعة جنوب الدنمارك، على مدى يومين، باحثون ومختصون من ممثلي مراكز الدراسات والجامعات الشقيقة والصديقة من لبنان وليبيا والدنمارك وفرنسا وإيطاليا ورومانيا.
فيما ناقش المؤتمرون على مدى يومين عدة أوراق تناولت موضوعات التحديات الإقليمية، وارتفاع وتيرة التطرف وعمليات أمن الحدود، ودعم اللاجئين والنازحين، وسياسة الجوار الأوروبي، بالإضافة إلى مواضيع التنقل والهجرة.
--(بترا)
م خ/ف ج
3/11/2015 - 04:31 م
3/11/2015 - 04:31 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56