اجتماع اممي يناقش متطلبات خطة الاستجابة الاردنية
2016/09/25 | 19:13:47
نيويورك 25 ايلول (بترا)- استعرض اجتماع خصص لمخرجات مؤتمر لندن حول دعم سوريا والمنطقة ما تم الحصول عليه من المنح والتي وقعت اتفاقياتها لدعم خطة الاستجابة الأردنية ودعم قطاع التعليم والفرص الاقتصادية الخاصة بتوفير فرص العمل.
وأكد الفاخوري خلال الاجتماع الذي حضره رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم ونائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون، أن مواجهة آثار الازمة السورية في المنطقة هي مسؤولية عالمية مشتركة.
وبهذا الخصوص دعا الى استمرار المجتمع الدولي في مساعدة الأردن كبلد مستضيف للاجئين السوريين من خلال توفير منح لتغطية الفجوة التمويلية لخطة الاستجابة الأردنية؛ وتوفير شروط تمويل ميسرة للمشاريع التنموية ذات الأولوية ضمن البرنامج التنموي التنفيذي بالإضافة إلى دعم الموازنة ووفق البرنامج الذي تم التوصل إليه مع صندوق النقد الدولي وذلك لاستمرار المحافظة على منعة الاقتصاد واستقراره الكلي وتوفير الخدمات اللازمة للمواطنين ولتمكين الاردن من الاستمرار في القيام بمهامه تجاه اللاجئين السوريين.
كما أكد الفاخوري أهمية استكمال تنفيذ الدول المانحة لالتزاماتها في مؤتمر لندن من خلال تقديم الدعم للإطار الشمولي للتعامل مع تبعات الأزمة السورية (العقد مع الأردن) الذي يهدف إلى تطوير برامج من شأنها تمكين الأردن من تحمل تبعات استضافة اللاجئين السوريين ووفق خطة الاستجابة الأردنية 2016-2018 والخطة المحدثة 2017-2019 والتي بدء العمل عليها .
وأضاف انه من المهم متابعة العمل لتلبية احتياجات الأردنيين والسوريين معا، مؤكداً أن الأردن حتى قبل الأزمة السورية كان يواجه تحدياته الخاصة التي تفاقمت مع الأزمات في المنطقة وتدفق اللاجئين، حيث أن الأردن وصل إلى أعلى قدرة تحمل بالنسبة لمصادره، خصوصاً في قطاع المياه، وأيضاً من ناحية بنيته التحتية الاجتماعية والمالية.
وقال ان استمرار دعم المانحين وزيادة الدعم يبقى أمرا أساسيا وحاسما لتعزيز منعة الأردن والحرص على تقديم خدمات مستدامة وبمستويات محسنة.
وفي هذا السياق، قال الفاخوري ان المجتمع الدولي يجب ان يستمر في مساعدة الدول المتلقية للمساعدات وخاصة الدول المضيفة للاجئين من اجل جسر الفجوة التمويلية في خطط الاستجابة وتوفير شروط ميسرة تفضيلية للوصول الى الصناديق غير المستخدمة بما فيها الصناديق الابتكارية والعادية إضافة الى الصناديق التقليدية والتفكير في مبادلة الديون واعفائها ومن بين أمور أخرى.
--(بترا)
م.ع/م ب
25/9/2016 - 04:06 م
25/9/2016 - 04:06 م