اجتماع اللجنة التنسيقية الثاني لبرنامج EU-JDID
2018/11/05 | 22:19:21
عمان 5 تشرين الثاني (بترا) - نظّم برنامج "دعم الاتحاد الأوروبي للمؤسسات الديمقراطية الأردنية والتنمية EU-JDID" الاجتماع الثاني للجنة التنسيقية اليوم الإثنين، في نادي الملك الحسين، حيث ترأس الاجتماع الأمين العام بالوكالة للهيئة المستقلة للانتخاب، طارق البطاينة، ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في الاردن السفير أندريا ماتّيو فونتانا.
وقال فونتانا الذي افتتح الاجتماع، "يقدّم البرنامج أنشطة تدريب مهمة بدءا بورشات عمل حول الصياغة القانونية وغيرها من أنشطة بناء القدرات الهامة. ويفيد البرنامج شركاءه الثلاث "البرلمان والهيئة المستقلة للانتخاب ووزارة الشؤون السياسية والبرلمانية" والمجتمع المدني إلى حد كبير من حيث النتائج التي تحققت" ، وأشار الى انه يتطلع الى انشاء نظام تصويت الكتروني في مجلس النواب والذي سيقود عملية تصويت شفافة.
من جهتها قالت سفيرة مملكة إسبانيا في عمان، أرانثاثو بانيون دابالوس، "إن المجتمع المدني يعزز المساءلة وشرعية القطاع العام حيث أن المجتمع المدني والحكومة ضروريان لتحقيق نجاح الديمقراطية,".
وأضافت "تساهم المنظمات غير الحكومية في نشر الوعي عن المواطنة الصالحة وتعمل على ربط العلاقة بين المواطنين والحكومة بتأمين الحقوق الأساسية المطلوبة. وبذلك فإن الاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني يؤيدان تشجيع الحوار بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني لتنفيذ الإصلاحات الطموحة الضرورية. ويعزز برنامج دعم الاتحاد الأوروبي للمؤسسات الديمقراطية الأردنية والتنمية الالتزام الإسباني الأردني نحو ديمقراطية أكثر شمولية من خلال تعاون منظمات المجتمع المدني مع تلك المؤسسات. "ومن جهته نوه النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور نصّار القيسي الى إنجازات البرنامج حيث قال "أصبحت الأفكار اكثر واقعية وملموسة بعد الاجتماع التنسيقي الأول الذي خطط أوجه التعاون بين البرنامج والمجلس ان ذاك، واليوم ندرك جميعا النجاح الذي حققه البرنامج في ظل التعاون بين الجهتين، فأصبحت الأفكار واقعا ملموسا." وأضاف انه تمت المباشرة بنظام الصوتيات والتصويت الالكتروني، كما جرى عقد برامج ودورات تدريبية، إضافة الى زيارة البرلمان الاوروبي للاطلاع على التجارب الديمقراطية المختلفة".
وأعرب البطاينة عن شكره للدعم المتواصل من برنامج الاتحاد الأوروبي لوجستيا او فنيا، ومن خلال الأنشطة التي تعمل على بناء القدرات ستكون الهيئة المستقلة للانتخاب الجهة الانتخابية الأولى في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بالحصول على هذه شهادة اعتماد الايزو، مشيرا الى تطلعه للمزيد من الإنجازات عبر هذا التعاون.
من جهته قال الامين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية بالوكالة، الدكتور علي الخوالدة، بأن الوزارة تسعى بالنهوض بدور الاحزاب بزيادة فعاليتها ومشاركتها السياسية وتعزيز دور المرأة والنهوض بدورها في مجال المشاركة السياسية وتمكين دورها في الاحزاب.
كما أكد على دعم المؤسسات الشريكة والجهات الوطنية الفاعلة ذات الصلة في ترسيخ الديمقراطية وتعزيز شمولية السيتسات الوطنية وعملية صانع القرار. بدورها أكدت رئيسة المركز الأوروبي للدعم الانتخابي، مونيكا فراسّوني، ضرورة الالتزام بالعمل جنبا الى جنب مع الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الحكومية إضافة الى شركاء البرنامج لوضع الوجه على الجسم التعاوني بالطريقة المثلى لتعزيز العملية الديمقراطية في الأردن.
وقالت "توصلنا عبر التعاون مع الجهات الحكومية شركاء المشروع، الى حوار ديمقراطي عميق يهدف الى علاقة متينة بين البرنامج وتلك المؤسسات، حيث سنقدم الدعم للانتخابات النيابية المقبلة إضافة الى انتخابات غرف التجارة والصناعة التي على وشك الحدوث".
ويهدف برنامج 'دعم الاتحاد الأوروبي للمؤسسات الديمقراطية الأردنية والتنمية' إلى دعم الديمقراطية في الأردن نحو توطيد الديمقراطية وتشجيع شمولية السياسات الوطنية وعملية صنع القرار. كما يهدف الى تعزيز دمج النساء والشباب وتعزيز ثقافة سياسية ديمقراطية ومتسامحة حيث انه ممول من قبل الاتحاد الأوروبي بالتشارك مع حكومة مملكة إسبانيا والتحالف الذي يرأسه المركز الأوروبي للدعم الانتخابي ECES والذي يتألف من الشراكة الأوروبية للديمقراطية EPD ومؤسسة ويستمنستر للديمقراطية WFD والمعهد الهولندي للديمقراطية متعددة الأحزاب NIMD والوكالة الفرنسية للتعاون الإعلامي CFI.
وفي أعقاب اجتماعات اللجان التوجيهية التي عقدت مع المؤسسات الشريكة منذ تشرين الأول الماضي، تمّ الاتفاق على خطط العمل للسنتين 2018 -2019، حيث ناقش اجتماع اللجنة التنسيقية الثاني الإنجازات الرئيسية للبرنامج، كما هدف الاجتماع أيضاً إلى ضمان اتباع النهج الشامل والمتماسك لتحقيق الأهداف المشتركة من قبل جميع أصحاب الشأن المعنيين.
--(بترا)
س ش/ اع 05/11/2018 20:19:21
وقال فونتانا الذي افتتح الاجتماع، "يقدّم البرنامج أنشطة تدريب مهمة بدءا بورشات عمل حول الصياغة القانونية وغيرها من أنشطة بناء القدرات الهامة. ويفيد البرنامج شركاءه الثلاث "البرلمان والهيئة المستقلة للانتخاب ووزارة الشؤون السياسية والبرلمانية" والمجتمع المدني إلى حد كبير من حيث النتائج التي تحققت" ، وأشار الى انه يتطلع الى انشاء نظام تصويت الكتروني في مجلس النواب والذي سيقود عملية تصويت شفافة.
من جهتها قالت سفيرة مملكة إسبانيا في عمان، أرانثاثو بانيون دابالوس، "إن المجتمع المدني يعزز المساءلة وشرعية القطاع العام حيث أن المجتمع المدني والحكومة ضروريان لتحقيق نجاح الديمقراطية,".
وأضافت "تساهم المنظمات غير الحكومية في نشر الوعي عن المواطنة الصالحة وتعمل على ربط العلاقة بين المواطنين والحكومة بتأمين الحقوق الأساسية المطلوبة. وبذلك فإن الاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني يؤيدان تشجيع الحوار بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني لتنفيذ الإصلاحات الطموحة الضرورية. ويعزز برنامج دعم الاتحاد الأوروبي للمؤسسات الديمقراطية الأردنية والتنمية الالتزام الإسباني الأردني نحو ديمقراطية أكثر شمولية من خلال تعاون منظمات المجتمع المدني مع تلك المؤسسات. "ومن جهته نوه النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور نصّار القيسي الى إنجازات البرنامج حيث قال "أصبحت الأفكار اكثر واقعية وملموسة بعد الاجتماع التنسيقي الأول الذي خطط أوجه التعاون بين البرنامج والمجلس ان ذاك، واليوم ندرك جميعا النجاح الذي حققه البرنامج في ظل التعاون بين الجهتين، فأصبحت الأفكار واقعا ملموسا." وأضاف انه تمت المباشرة بنظام الصوتيات والتصويت الالكتروني، كما جرى عقد برامج ودورات تدريبية، إضافة الى زيارة البرلمان الاوروبي للاطلاع على التجارب الديمقراطية المختلفة".
وأعرب البطاينة عن شكره للدعم المتواصل من برنامج الاتحاد الأوروبي لوجستيا او فنيا، ومن خلال الأنشطة التي تعمل على بناء القدرات ستكون الهيئة المستقلة للانتخاب الجهة الانتخابية الأولى في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بالحصول على هذه شهادة اعتماد الايزو، مشيرا الى تطلعه للمزيد من الإنجازات عبر هذا التعاون.
من جهته قال الامين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية بالوكالة، الدكتور علي الخوالدة، بأن الوزارة تسعى بالنهوض بدور الاحزاب بزيادة فعاليتها ومشاركتها السياسية وتعزيز دور المرأة والنهوض بدورها في مجال المشاركة السياسية وتمكين دورها في الاحزاب.
كما أكد على دعم المؤسسات الشريكة والجهات الوطنية الفاعلة ذات الصلة في ترسيخ الديمقراطية وتعزيز شمولية السيتسات الوطنية وعملية صانع القرار. بدورها أكدت رئيسة المركز الأوروبي للدعم الانتخابي، مونيكا فراسّوني، ضرورة الالتزام بالعمل جنبا الى جنب مع الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الحكومية إضافة الى شركاء البرنامج لوضع الوجه على الجسم التعاوني بالطريقة المثلى لتعزيز العملية الديمقراطية في الأردن.
وقالت "توصلنا عبر التعاون مع الجهات الحكومية شركاء المشروع، الى حوار ديمقراطي عميق يهدف الى علاقة متينة بين البرنامج وتلك المؤسسات، حيث سنقدم الدعم للانتخابات النيابية المقبلة إضافة الى انتخابات غرف التجارة والصناعة التي على وشك الحدوث".
ويهدف برنامج 'دعم الاتحاد الأوروبي للمؤسسات الديمقراطية الأردنية والتنمية' إلى دعم الديمقراطية في الأردن نحو توطيد الديمقراطية وتشجيع شمولية السياسات الوطنية وعملية صنع القرار. كما يهدف الى تعزيز دمج النساء والشباب وتعزيز ثقافة سياسية ديمقراطية ومتسامحة حيث انه ممول من قبل الاتحاد الأوروبي بالتشارك مع حكومة مملكة إسبانيا والتحالف الذي يرأسه المركز الأوروبي للدعم الانتخابي ECES والذي يتألف من الشراكة الأوروبية للديمقراطية EPD ومؤسسة ويستمنستر للديمقراطية WFD والمعهد الهولندي للديمقراطية متعددة الأحزاب NIMD والوكالة الفرنسية للتعاون الإعلامي CFI.
وفي أعقاب اجتماعات اللجان التوجيهية التي عقدت مع المؤسسات الشريكة منذ تشرين الأول الماضي، تمّ الاتفاق على خطط العمل للسنتين 2018 -2019، حيث ناقش اجتماع اللجنة التنسيقية الثاني الإنجازات الرئيسية للبرنامج، كما هدف الاجتماع أيضاً إلى ضمان اتباع النهج الشامل والمتماسك لتحقيق الأهداف المشتركة من قبل جميع أصحاب الشأن المعنيين.
--(بترا)
س ش/ اع 05/11/2018 20:19:21
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29