اتفاق اقليمي على ضرورة التفاعل والتنسيق بين الصحة والسياسة الخارجية
2015/05/12 | 00:15:47
عمان 11 ايار(بترا)- اتفق المشاركون في الندوة الرابعة للدبلوماسية الصحية العالمية على اهمية التفاعل والتنسيق بين الصحة والسياسات الخارجية وغيرها من القطاعات بما فيها مؤسسات المجتمع المدني على المستوى المحلي بغية للتصدي للتحديات الصحية العابرة للحدود.
وقال بيان صدر اليوم الاثنين عن المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية التي استضافت الاجتماع عقب اختتام فعالياته وحصلت (بترا) على نسخة منه: "ان المشاركين في الندوة على مدى ثلاثة ايام اكدوا الحاجة المتزايدة للدبلوماسية الصحية الاستباقية، وإبراز أهميتها على مستوى الاقليم".
واضاف: "غالباً ما لا يتم تمثيل قطاع الصحة مباشرة في المناقشات التي تؤثر على بيئة السياسات الصحية، وفي نهاية المطاف، تؤثر على صحة الناس. وإن التنسيق الفاعل بين الصحة والسياسات الخارجية يعتبران من الأمور الحاسمة".
وعرفت المنظمة الدبلوماسية الصحية بانها عمليات التفاوض التي ترسم ملامح بيئة السياسات العالمية في مجال الصحة، وتُسهم في إدارة مقتضياتها، وتركز على القضايا الصحية العابرة للحدود الوطنية والقضايا التي تستلزم الحلول السياسية والتعاون فيما بين قطاعات عديدة.
ولفت المشاركون في الندوة والذين يمثلون كبار المسؤولين من وزارات الصحة والخارجية وممثلي البعثات الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف والسفراء ورؤساء اللجان البرلمانية ومعاهد الصحة العامة الإقليمية الى حاجة وزارات الصحة إلى ممارسة دور القيادة في الدبلوماسية الصحية بغية تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين الصحة والسياسات الخارجية.
واعتبروا وفق البيان، ان التنسيق الوثيق بين الصحة وقطاعات السياسة الخارجية يضمن فعالية الدبلوماسية الصحية سواء على الصعيد الوطني أو العالمي.
واوضحوا ان الدبلوماسية الصحية الفعالة، التي تراكمت على مر الزمن، تعتمد على الثقة والمصالح المشتركة والإعداد الجيد والمهارات التفاوضية، لذا ينبغي بذل المزيد من الجهود للمشاركة مع الجهات الفاعلة غير الحكومية، والمجتمع المدني لدعم الأهداف الصحية، من خلال الاستعمال الأكثر فعالية لوسائل الإعلام الاجتماعية.
واكدت المنظمة انها ستواصل تقديم الدعم في تعزيز مهارات التفاوض في القطاع الصحي، وفهم القضايا الصحية العالمية في قطاع السياسات الخارجية مثلما ستوسع خلال السنوات المقبلة عند استضافة تلك الاجتماعات من توسيع التمثيل ليشمل الجهات المعنية من القطاعات الأخرى، مثل التجارة والتعليم والزراعة.
ولفت البيان الى ان الدبلوماسية الصحية توسع مجال القضايا الصحية لتشمل مجالات خارج نطاق قطاع الصحة، وذلك من أجل التصدي للتحديات من منظور سياسي واقتصادي واجتماعي وان الندوة وتمح الفرصة لتبادل الأمثلة عن الدبلوماسية الصحية التي تجري، كل يوم، في الإقليم وخارجه ومنها تنسيق وإدارة الاستجابة لفيروس إيبولا وشلل الأطفال؛ وإعداد المعاهدات الدولية وغيرها
--(بترا)
أ ت/دم/ ابوعلبة
11/5/2015 - 08:51 م
11/5/2015 - 08:51 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56