ابو دية : الطاقة المتجددة أمل الدول النامية في النمو واستقطاب الاستثمارات
2016/12/14 | 16:31:48
عمان 14 كانون الأول (بترا)- اكد المستشار في الأبنية الموفرة للطاقة (الخضراء) الدكتور أيوب أبو دية، ان الطاقة المتجددة مرتبطة بالمشروع القومي العربي، وهي وأمل الدول النامية الوحيد في تحقيق النمو واستقطاب الأستثمارات وتخفيض المديونية.
وقال ابو دية، في محاضرة أدارها الدكتور سفيان التل مساء أمس في المنتدى العربي، بعنوان "الطاقة المتجددة .. طاقة المستقبل ومشروع للتحرر"، أن هذه الطاقة مجانية ومستدامة واسعارها زهيدة ولا يستطيع أحد أن يمنع الهواء عن دولة ما أو أن يحجب الشمس عنها، مضيفا أن بإمكانها تحلية مياه البحار لتزويد الناس بحاجتهم من المياه النظيفة وتحسين أحوالهم الصحية، وتقليل أعباء الحروب والصراعات التي تنشب للسيطرة على النفط والممرات البحرية.
وأشار الى أن الطاقة المتجددة، ستسهم في تخفيض انبعاث الغازات الدفيئة التي تؤدي إلى الاحتباس الحراري وارتفاع معدل درجات الحرارة في الغلاف الحيوي للأرض، الأمر الذي سوف يقلل من تبعات التغير المناخي على الدول الفقيرة الأكثر تضرراً.
وعرض أبو دية، أنواع الطاقة المتجددة التي تشمل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الجوفية والطاقة الكهرومائية وطاقة المد والجزر وطاقة أمواج البحار، كما عرج على مراحل تطور الطاقة المتجددة في العالم والقفزات الهائلة في انتاجها، خصوصا بعد الأزمة العالمية وبلوغ أسعار النفط حدوداً فلكية حيث ناهز سعر البرميل 148 دولارا في تموز 2008.
وعلى صعيد الأردن، قال ابو دية، ان لديه خطة استراتيجية لتخفيض استهلاك الكهرباء الى 20 بالمئة، مطالبا بتطبيق خطط ترشيد الطاقة من خلال ادارة عملية النقل بكفاءة أكبر وتخفيض استهلاك الكهرباء في المؤسسات الحكومية والمنازل ودعم مشاريع توفير الطاقة.
ودعا الى تطوير مصادر المياه الجوفية الحارة لتوليد الكهرباء منها بشكل مستدام ليغطي التذبذب في إنتاج طاقتي الشمس والرياح وربط شبكة الكهرباء مع دول الجوار، للتخلص من الحمل الفائض ولتغطية النقص ووضع خطة لبرنامج وطني لترشيد الاستهلاك ورفع كفاءَة الطاقة وتنظيم ساعات الدوام وعزل المنازل حرارياً وتركيب سخانات شمسية مدعومة بقروض دوّارة، ومراعاة ضرورة الالتزام بخفض استهلاك الطاقة 20% بحلول عام 2020 (مقارنة بعام 2007).
كما دعا الى تخزين الطاقة الحرارية المنتجة نهاراً باللواقط الشمسية واستخدامها ليلاً وتحويل مضخات المياه لتعمل على الطاقة الشمسية، وان تضخ المياه نهاراً، مشيرا الى "أنه اذا اتبعنا هذه الخطة المبدئية فإن الحمل الكهربائي الأعظم ينبغي ألا يتجاوز 4000 ميجاواط عام 2025 وسوف يكون مغطى بالكامل من التوسع في استخدامات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الجوفية، فيما يمكن الاعتماد على الصخر الزيتي لاستخراج النفط لاستخدامات قطاع النقل".
--(بترا)
ح ع /س ق
14/12/2016 - 02:21 م
14/12/2016 - 02:21 م