إيغلاند يشدد على أهمية الهدنة لإجلاء الجرحى والمتضررين من حلب بسوريا
2016/12/08 | 22:41:47
نيويورك 8 كانون الاول (بترا)- أعلن المستشار الخاص للمبعوث الأممي لسوريا، يان إيغلاند، ان الأمم المتحدة حصلت على موافقة الحكومة السورية للوصول في شهر كانون الأول، إلى 800 ألف شخص يعيشون في المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها، بما في ذلك في شرقي حلب للمرة الأولى.
وقال إيغلاند عقب اجتماع فرقة العمل الإنساني الأسبوعي حول سوريا في تصريحات صحفية انه "ولأول مرة، شرق حلب على قائمة الأماكن التي تم منحنا حق الوصول إليها لتقديم المساعدة. نحتاج إلى 48 ساعة، وبعد ذلك، نكون قادرين على توفير الغذاء لـ 150 ألف شخص".
وحول الممرات الانسانية أشار إيغلاند بمرارة وإحباط إلى ان الأمم المتحدة لم تتمكن من إجلاء الجرحى كون "الممر الإنساني لا يعد ممرا إنسانيا إلا إذا كان هناك وقف لإطلاق النار . يجب ان يكون هناك هدنة. في هذه اللحظة، أولئك الذين يحاولون الخروج من خلال المعابر، عالقون في تبادل إطلاق النار، والقصف، ويخاطرون بالتعرض لنيران القناصة ، ومن الصعب جدا ان نرى ونعرف من أين يأتي إطلاق النار. إنه مشهد معركة قوية جدا".
وقال ان "روسيا أكدت أنها ستناقش مع الأمم المتحدة كيفية تنظيم عمليات الإجلاء، ولكنها لم تعِد بأية هدنة . مضيفا ان العمل والجهد سيستمر لإجلاء المتضررين بما في ذلك حوالي 100 إلى 500 طفل الذين تم تحديدهم على أنهم بحاجة إلى إجلاء لأسباب طبية.
وأشار إيغلاند الى ان زملاء من الصليب الأحمر والهلال الأحمر تمكنوا من إجلاء أكثر من 100 شخص من ذوي الإعاقة الذين تركوا في منطقة بالبلدة القديمة وهم الآن في أمان بمشافي غربي حلب".
-- (بترا)
م د/م ع/أس
8/12/2016 - 08:31 م
8/12/2016 - 08:31 م