إيضاح أممي بشأن قوة فض الاشتباك بالجولان السوري المحتل
2018/08/04 | 00:09:14
نيويورك 3 آب (بترا)- أوضح نائب المتحدث الرسمي بالامم المتحدة، فرحان حق حيثيات عودة القوة الأممية لحفظ السلام بالجولان السوري المحتل لمناطق فض الاشتباك مشيرا الى أن الموظفين الروس المذكورين في التقارير الصحفية ليسوا جزءًا من قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، "فوفقا لاتفاق عام 1974 لفك ارتباط القوات وبروتوكوله، فان قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك تتألف من أعضاء في الأمم المتحدة ليسوا أعضاء دائمين في مجلس الأمن".
وقال حق ان قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك تقوم بتنفيذ عودة تدريجية إلى منطقة الفصل. والهدف النهائي لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك هو العودة الكاملة ، إذا سمحت الظروف بذلك.
واضاف انه وفي الوقت الراهن ، ينتشر أكثر من نصف الأفراد العسكريين التابعين للبعثة في الجانب (باء) ، بما في ذلك مقره في معسكر الفوار. ولا تزال سلامة وأمن أفراد قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك ومراقبي مجموعة الجولان تحظى بأهمية قصوى مع استمرار البعثة في تنفيذ عودتها التدريجية.
وأشار الى أن إحدى الأولويات الرئيسية في العودة المستمرة لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك إلى منطقة الفصل تتمثل في إعادة فتح معبر القنيطرة بين طرفي ألف وباء حالما تسمح الظروف الأمنية بذلك، كما أكد مجلس الأمن في قراره 2426 المؤرخ 29 حزيران عام 2018.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أشار في تقريره الأخير عن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، منذ استئناف الدوريات في شباط 2018 ، حيث أجرت شركة المشاة الآلية التابعة للقوة ما يزيد على 30 دورية محمية من مخيم فوار على طول طرق محددة في الشمال والوسط وأجزاء من مناطق الفصل والقيود.
وقال حق ان دورية 2 آب إلى نقطة عبور القنيطرة تشكل جزءا من الجهود المستمرة التي تبذلها القوة للعودة بشكل تدريجي إلى منطقة الفصل.
وفي هذا الصدد، قامت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بالاتصال مع كل من الجيش السوري من خلال المندوب السوري والجيش الاسرائيلي قبل القيام بالدورية إلى منطقة عبور القنيطرة.
وقال حق لقد قام عناصر الجيش السوري وأفراد الشرطة العسكرية الروسية في وقت واحد بدورية إلى المنطقة مشددا على إن أي تواجد للشرطة العسكرية الروسية أو نشر مخطط له في الجمهورية العربية السورية منفصل ومتميز عن وجود قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك.
وتحافظ قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك على اتصالات منتظمة مع القوات الإسرائيلية والقوات المسلحة السورية ، وكذلك مع المحاورين المعنيين المتصلين بمنطقة إزالة التصعيد في الجزء الجنوبي الغربي من سوريا ، ولا سيما بشأن الآثار المحتملة للقوة فيما يتعلق بتنفيذ الاتفاقية ومهمتها وكفالة حرية تنقل القوة، فضلا عن سلامة وأمن موظفيها.
--(بترا)
م د/رع/ح أ03/08/2018 21:09:14
وقال حق ان قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك تقوم بتنفيذ عودة تدريجية إلى منطقة الفصل. والهدف النهائي لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك هو العودة الكاملة ، إذا سمحت الظروف بذلك.
واضاف انه وفي الوقت الراهن ، ينتشر أكثر من نصف الأفراد العسكريين التابعين للبعثة في الجانب (باء) ، بما في ذلك مقره في معسكر الفوار. ولا تزال سلامة وأمن أفراد قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك ومراقبي مجموعة الجولان تحظى بأهمية قصوى مع استمرار البعثة في تنفيذ عودتها التدريجية.
وأشار الى أن إحدى الأولويات الرئيسية في العودة المستمرة لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك إلى منطقة الفصل تتمثل في إعادة فتح معبر القنيطرة بين طرفي ألف وباء حالما تسمح الظروف الأمنية بذلك، كما أكد مجلس الأمن في قراره 2426 المؤرخ 29 حزيران عام 2018.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أشار في تقريره الأخير عن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، منذ استئناف الدوريات في شباط 2018 ، حيث أجرت شركة المشاة الآلية التابعة للقوة ما يزيد على 30 دورية محمية من مخيم فوار على طول طرق محددة في الشمال والوسط وأجزاء من مناطق الفصل والقيود.
وقال حق ان دورية 2 آب إلى نقطة عبور القنيطرة تشكل جزءا من الجهود المستمرة التي تبذلها القوة للعودة بشكل تدريجي إلى منطقة الفصل.
وفي هذا الصدد، قامت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بالاتصال مع كل من الجيش السوري من خلال المندوب السوري والجيش الاسرائيلي قبل القيام بالدورية إلى منطقة عبور القنيطرة.
وقال حق لقد قام عناصر الجيش السوري وأفراد الشرطة العسكرية الروسية في وقت واحد بدورية إلى المنطقة مشددا على إن أي تواجد للشرطة العسكرية الروسية أو نشر مخطط له في الجمهورية العربية السورية منفصل ومتميز عن وجود قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك.
وتحافظ قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك على اتصالات منتظمة مع القوات الإسرائيلية والقوات المسلحة السورية ، وكذلك مع المحاورين المعنيين المتصلين بمنطقة إزالة التصعيد في الجزء الجنوبي الغربي من سوريا ، ولا سيما بشأن الآثار المحتملة للقوة فيما يتعلق بتنفيذ الاتفاقية ومهمتها وكفالة حرية تنقل القوة، فضلا عن سلامة وأمن موظفيها.
--(بترا)
م د/رع/ح أ03/08/2018 21:09:14