إعلان وثيقة الشارقة لتعزيز صمود المرأة وحماية اللاجئين (مصور)
2016/10/21 | 17:47:47
الشارقة 21 تشرين الأول (بترا) – اختتم مؤتمر الاستثمار في المستقبل فعاليات دورته الثانية بإصدار وثيقة إعلان الشارقة الهادفة إلى تعزيز صمود النساء والفتيات وتعزيز دورهن الاقتصادي وحمايتهن في ظروف الأزمات واللجوء، بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بمباركة للوثيقة من عضو المجلس الأعلى بدولة الإمارات حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وقرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
وأقرت الوثيقة التي صدرت في بيان صحافي اليوم الجمعة، بأنه "لا يمكن لأحد بناء سلام مستدام على أساس التهميش والإقصاء وانعدام المساواة، وبأن النساء لهن دور محفز كقائدات للتغيير وزعيمات للمصالحة وبناء السلام ومجابهة التطرف العنيف، وبأن إشراك الرجال والشباب أمر ضروري لتحدي الأنظمة والمعتقدات والممارسات التي تؤدي إلى عدم المساواة بين الرجل والمرأة أو بين الفتيات والشباب".
ودعت وثيقة الشارقة بأسم المجتمعين بالمؤتمر الذي شاركت به مؤسسات مجتمع مدني من الأردن ومن عدد من الدول العربية ومن دول العالم إلى تعميم مراعاة "المنظور الجنساني" في جميع الخطط والسياسات والبرامج التي تهدف إلى تمكين اللاجئين والمشردين داخلياً، وحمايتهم، ودعمهم، مشيرة إلى أن نتائج الدراسة العالمية بشأن المرأة والسلام والأمن، وجدت أن فرص استمرار اتفاق السلام لأكثر من 15 عاماً تزيد بنسبة تصل إلى 35 بالمئة عند مشاركة النساء في المفاوضات.
وبينت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة فومزيلي ملامبو نكوكا، بدورها، أهمية الاستمرار في بناء الشراكات والتحالفات بين الحكومات والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني والشباب لتغيير المفاهيم الاجتماعية السلبية فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين، ولحماية النساء من مخاطر النزاعات المسلحة والأزمات الانسانية وموجات التطرف التي تعصف بالمنطقة، إضافة للتمكين الاقتصادي للنساء لمواجهة الفقر، وتضمين الرجال والفتيان في مجهودات المساواة في المنطقة.
وأكدت الشيخة جواهر القاسمي، من جهتها، ضرورة تمكين المرأة اقتصادياً، وتسهيل منحها التمويل اللازم لإطلاق المشاريع، وإعطائها حق المشاركة في المشتريات والمناقصات الحكومية، وتزويدها بالمهارات التي تتيح لها الاستثمار الأمثل لقدراتها في النشاطات الاقتصادية المختلفة، داعية إلى جمع البيانات والمؤشرات الإحصائية حول حجم مشاركة المرأة في التنمية الاقتصادية على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وتحليلها، والبناء عليها من أجل تعزيز حضور المرأة في قطاعات الأعمال.
وقالت وزيرة الدولة للتسامح الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي إن المساواة بين المرأة والرجل أصبحت حقيقة، تتطلب التركيز على تعميق التكامل بينهما، حفاظا على الاستقرار البشري، وتجاوبا مع تطورات العصر، مؤكدة أن دولة الإمارات العربية المتحدة بتوجيهات قيادتها الرشيدة تجاوزت "مرحلة تمكين المرأة إلى مرحلة تمكين المجتمع من خلال المرأة"، وهو ما انعكس في العديد من النجاحات التي تلاحقت كعناوين لتميز المرأة الإماراتية في مختلف مجالات التنافسية الدولية.
يشار إلى أن المؤتمر الذي استضافته الشارقة يومي 19 و20 من الشهر الحالي عقد بتنظيم من مؤسسة "القلب الكبير" الإماراتية الإنسانية التي تعنى بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، والتي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، تحت شعار "بناء قدرات النساء والفتيات في الشرق الأوسط".
--(بترا)
ف ش/م ك
21/10/2016 - 02:39 م
21/10/2016 - 02:39 م