إعلاميون خليجيون: دور محوري للأردن بقيادة الملك في مواجهة تحديات المنطقة العربية..اضافة ثانية واخيرة
2017/03/24 | 23:01:47
من جهته قال مدير المكتب الاقليمي لجريدة الرياض في دبي، الدكتور علي القحيص، إن انعقاد القمة العربية الثامنة والعشرين في الأردن، يأتي "وسط ظروف بالغة التعقيد، ويؤمل من خلال الدور الأردني بقيادة الملك عبدالله الثاني ، الخروج بنتائج ايجابية تصب في خانة مواجهة التحديات المتلاحقة، والتي تعصف بالمنطقة وتهدد أمن واستقرار شعوبها، والخروج بآليات تنفيذية وتقارب في الرؤى بين عدد من الدول العربية".
وأشار إلى أهمية انعقاد القمة في "الأردن الذي يتحمل دورا كبيرا من تبعات الأزمات المتلاحقة التي تواجه بالمنطقة، وطالما تحمل عبء اللجوء العربي، والذي يدرك حقيقة التبعات المأساوية للأزمات في المنطقة، بمساعدة أشقائه من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية" واصفا ثقة دول المنطقة والعالم في "الأردن وقيادته الرشيدة بأنها مصدر تفاؤل في خروج القمة بنتائج، سترقى إلى مستوى التحديات المتشعبة والمتشابكة بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ المنطقة".
وأعرب القحيص عن تطلعه وتطلع جميع العرب، إلى موقف عربي في هذه القمة، التي يتوقع لها أن تحظى بقدر كبير من الدعم والمتابعة لقراراتها من قادة الدول العربية المؤثرة في الموقف تجاه التحديات الراهنة، وهو ما "سيكسب القمة زخماً" في فتح ملفات "ونقريب وجهات النظر في بين دول بعينها، تتقاطع مع الأزمات والأخطار المحدقة بالمنطقة، وهذا دور الأردن الإيجابي التاريخي فلطالما ظل الأردن، مصدراً لدعم المواقف العربية الايجابية الجامعة".
ووصف دور الاعلام العربي، تجاه القضايا الراهنة، بأنه "يقف على مفترق طرق في كل قضية من القضايا الحاسمة التي تواجه الأمة، ومنها الفكر الضآل المتشدد، بجانب النزعات الطائفية، ونزعات التفكك" معتبرا أن الدول المؤثرة في الموقف العربي "تدرك أهمية القمة الحالية، وأهمية مكان انعقادها في الأردن، بأنه يشكل فرصة سانحة لتجاوز كثير من العقبات التي كانت تحول دون موقف عربي ونظرة عربية موحدة تجاه بعض القضايا".
وأشار القحيص الى تحديات كبيرة ينتظر ان تخرج القمة بشأنها، برؤى ومواقف محددة، منها "التدخل الإيراني، والاستفزازات الاسرائيلية تجاه المقدسات الاسلامية، بجانب الأزمتين السورية واليمنية، واللتين تشكلان محور التحديات الراهنة، وأكثرها سخونة في الوقت الحالي، وربما تشهد تطورات متتابعة مع تغير الموقف الدولي، وبخاصة التوقعات بتبدل الموقف الأميركي تجاه تلك الأزمتين المعقدتين".
وعبر عن تفاؤله بقدرة، القمة العربية الثامنة والعشرين برئاسة الأردن، في "بلورة تفاهمات وخلق رؤى واضحة، ومواقف تتسم بالحسم" ازاء مختلف التحديات التي تواجه المنطقة، ومن "وجهة نظر عقلانية، ومسؤولة لطالما تصدى الأردن لكثير من الأزمات التي عصفت بالمنطقة، وتحمل بصبر وثبات تبعاتها القاسية" داعيا وسائل الإعلام إلى "تسليط الضوء على ايجابيات القمة المقبلة، لما لها من حساسية خاصة، وأهمية بالغة في مواجهة تحديات جسيمة لم يسبق لها مثيل".
--(بترا)
ف ش/رع/ح أ
24/3/2017 - 08:58 م
24/3/2017 - 08:58 م