إعلاميون خليجيون: دور محوري للأردن بقيادة الملك في مواجهة تحديات المنطقة العربية..اضافة اولى
2017/03/24 | 22:59:47
من جهتها أكدت رئيسة تحرير صحيفة البيان، منى بوسمرة، أن "الأردن يعد من الدول العربية التي لها مكانتها في المنطقة والعالم، وقيادة الملك عبدالله الثاني قيادة ذات مكانة على كل المستويات، ولابد ان نشير أولا الى العلاقة التاريخية التي تربط الأردن بالامارات فهي علاقة تاريخية ممتدة، سرها وجهات النظر الموحدة بين قياديتي البلدين إزاء كل القضايا، ومن هنا، نأمل ان ينجح الأردن في جعل هذه القمة مميزة من حيث النتائج، ومن حيث تأثير جلالة الملك عبدالله الثاني ، والقيادات العربية الكبيرة التي تمثل دولا مثل الامارات ومصر والسعودية، في تشكيل موقف عربي موحد، إزاء التحديات التي تعصف بالمنطقة، اذ ان الازمات غير محصورة بأماكنها بل تؤثر على مختلف الأوضاع في العالم العربي".
وأشارت بوسمرة، إلى انعقاد القمة العربية الثامنة والعشرين، في ظل تحديات مختلفة سياسية واقتصادية واجتماعية وامنية، وابرز هذه التحديات "الحاجة لتفعيل العمل العربي المشترك، ومواجهة الازمات، التي من ابرزها الازمة السورية، والقضية الفلسطينية، والموقف من الإرهاب، وما يجري في دول عربية مختلفة مثل اليمن، من حيث تجاوز دول إقليمية لحدودها ومحاولتها مس الامن القومي العربي، ولقد وقفت دولة الامارات العربية المتحدة دوما موقفا واضحا إزاء كل هذه الملفات، في سياق إصرار القيادة الإماراتية على وقوف العرب معا، لمعالجة كل هذه التحديات، وماهو مطلوب يمكن تلخيصه بخروج العرب بموقف محدد إزاء كل هذه الملفات، من اجل عودة الامن والاستقرار الى العالم العربي".
وأكدت أن دولة الإمارات اتخذت منذ عهد الراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد، وفي كل المراحل ذات الموقف من القضايا العربية، "فالامارات تؤمن بالعمل العربي المشترك، وتعرف ان العلاقات العربية العربية ركن أساسي في سياساتها، وقد اتسمت هذه السياسات دوما بالاعتدال والانفتاح على العالم أيضا، والكل يعرف ان مواقف الامارات قامت على الانحياز الى العرب وقضاياهم".
ووصفت بوسمرة موقف بلادها، بأنه يقوم على الايمان الراسخ "بالسلم والتنمية والاستقرار والرفاه" وان لابديل عن التركيز على البناء في المنطقة العربية، ومن جهة أخرى "وقفت الامارات الى جانب كل الدول العربية اقتصاديا وسياسيا وامنيا، وجهود الامارات الداعمة لاستقرار الدول العربية تتجلى بنوعين، أولها المساعدات الاقتصادية، المتواصلة، والمشاريع التي تقيمها الامارات في دول مختلفة مثل مصر والأردن، إضافة الى حضها للدول العربية لاتخاذ مواقف عملية ضد مايهدد المنطقة، وليس ادل على ذلك من شراكة الامارات في الحرب على الإرهاب ضمن التحالف العربي في اليمن، وضد الجماعات الإرهابية في مناطق ثانية، ايمانا من الامارات ان لاسلم ولاسلام، ولاامن ولاامان، دون تطهير المنطقة من كل هذه الجماعات، كما ان الامارات وظفت مكانتها العالمية في كل المحافل الدولية، لصالح القضايا العربية المختلفة، وهذا امر معروف لكل المراقبين".
وقالت إن بلادها تقيم "علاقة ممتازة مع كل دول العالم، وهو ذات الامر مع الدول العربية والإسلامية، وهناك تنسيق ثنائي بين الامارات والأردن يقترب من حد التطابق الكامل إزاء مختلف التحديات، وهو الامر الذي لايختلف أيضا عن علاقات الامارات بدول مجلس التعاون الخليجي وبقية الدول العربية، والعلاقات الثنائية تعد احد مسارب سياسات الامارات الخارجية التي توظفها لمصلحة الإقليم وامنه، واستقرار شعوبه" مشيرة إلى أن دولة الإمارات "تشكل عنصر تأثير كبير في سياسات المنطقة" ومواقفها ملموسة ومعروفة سواء في داخل مجلس التعاون الخليجي او جامعة الدول العربية، وهناك تنسيق على مستوى القيادات والمؤسسات، لمواجهة كل التحديات والاخطار التي تحيق بالمنطقة، ولولا الموقف الاماراتي والدول العربية المهمة، إزاء ملفات معينة، لارتفعت كلفة هذه التحديات.
وأشارت بو سمرة إلى ان دولة الإمارات، "لاتكتفي بالتنسيق السياسي، بل تبذل كل جهد ممكن اقتصاديا وتنمويا، ولاننسى ان دم أبناء الامارات تم بذله في اليمن، دفاعا عن الشرعية وسعيا لتخليص اليمن الشقيق من يد الظلاميين والإرهابيين، فنحن بلد، لايكتفي بالعنوان السياسي، بل يحوله الى واقع ميداني، يضرب فيه المثل بكونه اول الذي يثبتون قدرتهم على العطاء".
وبشأن الدور المطلوب من الإعلام ازاء هذه التحديات، قالت بوسمرة إن من واجب "الاعلام العربي عموما، تعظيم الإيجابيات بين العرب، وعدم المتاجرة بالشعارات، والبحث عن التناقضات لتضخيمها، او اثارة الفتن بين ابناء منطقة واحدة، فالاعلام عليه دور كبير في احياء المشاعر الإيجابية تجاه عروبة المنطقة، وإزاء التحديات التي تهددها، ولابد ان يكون معينا للشعوب وللساسة، في سعيهم لصون امن هذه المنطقة، وتنميتها وتحسين ظروفها".
يتبع...يتبع
--(بترا)
ف ش/رع/ح أ
24/3/2017 - 08:57 م
24/3/2017 - 08:57 م