إطلاق برامج تدريبية تتوزع بين خمس دول عربية لمناهضة العنف باسم الدين
2016/05/03 | 22:24:47
عمان 3 ايار (بترا)- أكد المدير العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات مركز الحوار العالمي كايسيد، فهد أبو النصر أهمية تدريب الشباب على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر ثقافة الحوار ومناهضة العنف باسم الدين.
وقال أبو النصر خلال افتتاح أعمال الملتقى التدريبي الثاني المرحلة الثانية اليوم في العاصمة المصرية القاهرة والذي يعقده مركز الحوار العالمي/كايسيد بالتعاون مع الأزهر الشريف والكنيسة القبطية ودار الإفتاء والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي كمساحة للحوار"، ويستمر لمدة 3 أيام، إن هناك حاجة ملحة لإعداد خطاب مضاد يدعو إلى تعزيز قيم التماسك الاجتماعي والتسامح ودعم وتعميق مفهوم المواطنة المشتركة وترسيخ التعايش السلمي.
وقال إن الملتقى الذي يشارك فيه 85 متدربا ومتدربة هو الثاني من نوعه من ضمن مجموعة من التدريبات بدأت الشهر الماضي في عمان، وتشمل لقاءات أخرى ستعقد في كل من إربيل وتونس ودبي لتضم مشاركين من كافة الدول العربية.
ويهدف الملتقى وفق ابو النصر لإطلاق حملات إلكترونية إقليمية لمواجهة العنف بكل أشكاله، خصوصاً المرتكب منه باسم الدين، ومكافحة التطرف والإرهاب بمشاركة قيادات دينية وخبراء بشبكات التواصل الاجتماعي والحوار بين أتباع الأديان والثقافات، بدعم من بعض الرموز المؤثرة في مواقع التواصل.
وأشار إلى أن المركز درب نحو 120 شابا وشابة من مختلف الدول العربية في اللقاء التدريبي العام الماضي، مبينا أن التركيز على وسائل التواصل كأداة للحوار ينبع من المساحة الكبيرة التي تحتلها بعقول الشباب ومن الانتشار الواسع لها.
وركزت الجلسة الافتتاحية على دور الشباب في حاضر ومستقبل الأمة باعتباره العامل نحو رقيها وتقدمها، وشارك فيها كل من مديرة الجلسة التونسية سميرة بالقاضي، وممثل الأزهر الشريف الدكتور محمد عبد الفضيل، والأب الدكتور بيشوي حلمي وكيل الكلية "الاكليريكية" القبطية في القاهرة، والناشطة المصرية ماريا شريف صدقي والناشطة السعودية نوال الهوساوي.
وقال ممثل الأزهر الشريف الدكتور محمد عبد الفضيل إن الأزهر يعمل على أكثر من مستوى لمواكبة الانفتاح التكنولوجي وتعزيز ثقافة الحوار بين مختلف فئات وأطياف المجتمع.
بدوره قال الأب الدكتور بيشوي حلمي إن قنوات التواصل الاجتماعي في منتهى الأهمية ولها تأثير واضح في مختلف مجالات الحياة حيث إن أي فكرة لا تحتاج إلا لدقائق معدودة لتصل الى آلاف وربما ملايين البشر في مختلف أنحاء العالم.
ولفت إلى حاجة شعوب العالم كافة للحوار حيث أن غالبية مشاكل العالم ورفض الآخرين نابعة من عدم معرفتنا بالآخر.
وأشارت مشاركات في البرنامج التدريبي إلى أهمية هذا الملتقى لمشاركة الخبرات وتأسيس نواة لنشر قيم الحوار بين الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، للوصول إلى تفاهمات مشتركة وتقريب وجهات النظر وإيجاد الحلول لمختلف أنواع المشاكل التي تواجه الشباب والمجتمع.
--(بترا)
م ش/س أ/ب ص/ح أ
3/5/2016 - 07:20 م
3/5/2016 - 07:20 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29