إشهار كتاب التنمية العربية في ظل (الربيع العربي)
2014/04/30 | 19:05:47
عمّان 30 نيسان (بترا)- قال الباحث والأكاديمي الدكتور إبراهيم بدران إن الحديث عن التنمية العربية في ظل "الربيع العربي" أمر بالغ الصعوبة والتعقيد، فالحديث هنا عن 22 دولة تتباين أوضاعها الاقتصادية الاجتماعية وتتباين سياساتها ومواردها الطبيعية ورأسمالها البشري تباينا شديدا.
وبين ان أعلى نصيب للفرد من الناتج المحلي الإجمالي في العالم، قطَر: 102 ألف دولار، وعاشر أدنى نصيب للفرد من الناتج المحلي الإجمالي، جيبوتي وموريتانيا: الف دولار.
وأضاف بدران في ورقته التي قدمها في حفل إشهار كتاب "التنمية العربية في ظل الربيع العربي" للباحث سميح مسعود، الذي نظمه مركز "الرأي" للدراسات في قاعة محمود الكايد، إن التعميم في السياسات وفي الاستنتاجات يحمل شيئا كبيرا من الصعوبة، وما ينطبق على الأقطار ينطبق على "الربيع العربي".
وأوضح قائلا: "أدت الأحداث في بعض البلدان إلى تدمير شبه كلي للاقتصاد والمؤسسات، وفي بلدان أخرى أدت إلى مزيد من الاهتمام والتنبه والانفاق على التنمية".
ورأى بدران في الندوة التي أدارها الكاتب جعفر العقيلي، أن اهتمام الدول العربية بالتنمية بمفهومها الاقتصادي الاجتماعي النظامي المبرمج، أي نقل المجتمع من حالة حضارية إلى حالة أخرى أكثر رقيا بمعدلات أسرع من النمو الاعتيادي التلقائي، كان شكلياً إلى حد كبير، وبعيداً عن تناول وإدراك الأعماق والمفاصل الرئيسة في التنمية والتغيير الاقتصادي الاجتماعي.
من جانبه، أكد الباحث والخبير الاقتصادي الدكتور سميح مسعود أن مستقبل الدول العربية يعتمد على مستقبل التنمية العربية، وهذا يتوقف على مدى تنفيذ الأدوات الأساسية اللازمة للاصلاح القادرة على إحداث تغييرات جذرية في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتكاملية، تساعد على توسيع الأطر الإنمائية للاقتصادات العربية، وتنويع إنتاجها وتعميق أنسجتها التكاملية، وبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.
وشهدت الندوة التي حضرها عدد من الخبراء والمهتمين، نقاشاً حول تحديات التنمية ومتطلباتها، أعقب ذلك توزيع الكرّاس وتوقيع المؤلف عليه للحضور.
وكان رئيس مجلس إدارة المؤسسة الصحفية الأردنية (الرأي) الزميل سميح المعايطة، قدم للكتاب قائلاً إن المرء بعد ثلاث سنوات على ما سُمّي "الربيع العربي" يجد نفسه أمام تقييمات عديدة ومتناقضة لهذه المرحلة المهمة، وهي تقييمات لم تكن رافضة لحق الناس في رفض الظلم والاستبداد والفساد وهيمنة فئة على مقدّرات بعض الدول، وإنما هي تقييمات للمسارات العامة والنهايات.
--(بترا)
ن ح/ مع
30/4/2014 - 03:47 م
30/4/2014 - 03:47 م
مواضيع:
المزيد من ثقافة وفنون
2025/08/05 | 23:10:17
2025/08/05 | 02:46:36
2025/08/03 | 02:25:23
2025/08/02 | 20:30:12
2025/08/02 | 18:45:07