إشهار شعار مئوية الدولة الأردنية في الذكرى المئوية الأولى لوصول الأمير عبدالله الأول إلى معان...اضافة 1 واخيرة
2020/11/21 | 16:59:11
من جهته، قال المعايطة إن المرحلة التي تأسست فيها الدولة الأردنية مرحلة بالغة التعقيد السياسي، ومليئة بالأحداث الجسام التي غيرت شكل العالم والمنطقة في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وما أفرزته من خسارة العرب في معركة ميسلون على مشارف دمشق، والتي نتج عنها إجهاض الحكم العربي الفيصلي في سوريا الكبرى.
وقال، في ظل كل هذا التسارع الكبير في مجريات الأمور، وما تمخض عنه من فراغ سياسي شرقي الأردن، في ظل غياب حكومة مركزية جامعة، فقد استدعى كل ذلك قيام سمو الأمير عبد الله بن الحسين بخطوة تاريخية فاصلة، عندما وصل معان في مثل هذا اليوم قبل مئة عام، ليدشن بذلك مرحلة جديدة في تاريخ المنطقة، ويعيد البوصلة إلى أفقها العربي الذي نادت به الثورة العربية الكبرى، وبنيت عليه أركان الدولة الأردنية فيما بعد، لتكون هذه الخطوة فاصلةً حاسمةً في البناء والاستقرار محليا وإقليميا.
وأشار إلى إن بناء الدولة الأردنية الحديثة سياسياً ووجدانيا، ورسم معالم نهجها ومستقبلها، بدأ في تلك اللحظة الحاسمة، إذ تاقت النفوس إلى قائد هاشمي من حملة رايات الثورة العربية الكبرى، التي قادها الشريف الحسين بن علي في ظل ظروف صعبة، من أجل الحرية والاستقلال والحياة الفضلى للعرب، بعد قرون من الظلم والتهميش، فتوحدت القلوب وتعاضدت السواعد حول الأمير عبد الله بن الحسين، لتكون البيعة الأولى في طريق التأسيس والبناء الصعب، وكانت المعيقات أكبر من الإمكانيات، لكنه عزم الرجال والإصرار على المنجز في ظل كل التحديات.
وقال المعايطة: إن استذكارنا اليوم لهذه المناسبة البعيدة الأثر بعد مئة عام، يدفعنا للتأمل مليا بحجم الإنجاز الذي تم عبر عقود من البناء التراكمي تحت ظلال رايات بني هاشم، حملة الرسالة وقادة الأمة، فبرزت الدولة الأردنية واحدةً من أقدم الدول في المنطقة، محافظة على نهجها ورسالتها ونهج ترسيخ مشاركة الأردنيين في عملية صنع القرار.
وأشار إلى استمرار الحياة الديمقراطية منذ أول انتخابات تشريعية عام 1929 والتي أفرزت المجلس التشريعي الأول، وما بعدها من مجالس تشريعية حتى عام 1946، وتطور العمل البرلماني والسياسي بصدور دستور المملكة عام 1952 الذي ما يزال معمولاً به حتى الآن، لافتا إلى التعديلات التي أجريت علية عام 2011 تعد استمراراً لمسيرة الحكم ومنهجه وأساسه في ترسيخ وتوسيع المشاركة الشعبية في عملية صنع القرار، وتحقيق التوازن المنشود في العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وأضاف، بالرغم من التحديات التي واجهت المملكة منذ التأسيس بدءا من تداعيات القضية الفلسطينية والاحتلال الصهيوني للضفة الغربية، الذي انعكست نتائجه على البلاد بشكل مباشر عام 1948، ثم 1967 وموجات الهجرات المتتالية بعد حرب الخليج 1991، وفي السنوات الأخيرة ما سمي بالربيع العربي، وتحدي الإرهاب في المنطقة، الا أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حافظ على استمرارية نهج تعزيز المسيرة الديمقراطية، وتوسيع آفاق مشاركة الأردنيين في عملية صنع القرار وقيادة مؤسساتهم الوطنية.
وأكد المعايطة أن الأردن من خلال قيادته وجيشه العربي لم يتخل عن دوره العروبي، فكانت فلسطين البؤرة المركزية للسياسة الأردنية، فنبت الشهداء على أرضها كزيتونة مباركة، وتخضبت أسوار القدس وساحاتها بالدماء الزكية الطاهرة، فاستشهد على مداخل الأقصى الملك المؤسس، وتضم أروقة المسجد ضريح مفجر الثورة العربية الكبرى الشريف الحسين بن علي، وتماهى القادة العظام مع شهداء الجيش المصطفوي في أحد أهم ركائز قوة ومنعة الدولة الأردنية.
وبين أن إطلاق شعار احتفالية مرور مئة عام على تأسيس الدولة الأردنية، هو بمثابة الشعلة الأولى لهذه المناسبة الكبيرة التي نفاخر بها ومن خلال منجزها الداخلي ودورها العربي الكبير وحضورها العالم المؤثر، لننطلق باتجاه المستقبل من خلال مئويات لاحقة، يحمل مشعلها جيل بعد جيل، رافعا للقائد أسمى مشاعر الولاء والانتماء المتجدد، والمباركة والفخر بهذه المنجزات التي لا تعرف المستحيل.
يشار إلى أن شعار مئوية الدولة الأردنية الذي صممته الطالبة قسم الجرافيك في جامعة العلوم التطبيقية آية عبيد، يتوسطه في الجهة العليا التاج الملكي ليعكس دور القيادة الهاشمية ورمزيتها كعنوان للوحدة، ومن اليمين يمثل الشعاع سطوع الشمس، ورقم 100 الذي يرمز لترابط الأردنيين، وتتكون قاعدة الشعار من قوسين ذهبيين يمثلان شروق الشمس، ويعلوهما تاريخ التأسيس الأول وذكرى المئوية.
--( بترا)رز/ف ق/ ف ج21/11/2020 14:59:11
وقال، في ظل كل هذا التسارع الكبير في مجريات الأمور، وما تمخض عنه من فراغ سياسي شرقي الأردن، في ظل غياب حكومة مركزية جامعة، فقد استدعى كل ذلك قيام سمو الأمير عبد الله بن الحسين بخطوة تاريخية فاصلة، عندما وصل معان في مثل هذا اليوم قبل مئة عام، ليدشن بذلك مرحلة جديدة في تاريخ المنطقة، ويعيد البوصلة إلى أفقها العربي الذي نادت به الثورة العربية الكبرى، وبنيت عليه أركان الدولة الأردنية فيما بعد، لتكون هذه الخطوة فاصلةً حاسمةً في البناء والاستقرار محليا وإقليميا.
وأشار إلى إن بناء الدولة الأردنية الحديثة سياسياً ووجدانيا، ورسم معالم نهجها ومستقبلها، بدأ في تلك اللحظة الحاسمة، إذ تاقت النفوس إلى قائد هاشمي من حملة رايات الثورة العربية الكبرى، التي قادها الشريف الحسين بن علي في ظل ظروف صعبة، من أجل الحرية والاستقلال والحياة الفضلى للعرب، بعد قرون من الظلم والتهميش، فتوحدت القلوب وتعاضدت السواعد حول الأمير عبد الله بن الحسين، لتكون البيعة الأولى في طريق التأسيس والبناء الصعب، وكانت المعيقات أكبر من الإمكانيات، لكنه عزم الرجال والإصرار على المنجز في ظل كل التحديات.
وقال المعايطة: إن استذكارنا اليوم لهذه المناسبة البعيدة الأثر بعد مئة عام، يدفعنا للتأمل مليا بحجم الإنجاز الذي تم عبر عقود من البناء التراكمي تحت ظلال رايات بني هاشم، حملة الرسالة وقادة الأمة، فبرزت الدولة الأردنية واحدةً من أقدم الدول في المنطقة، محافظة على نهجها ورسالتها ونهج ترسيخ مشاركة الأردنيين في عملية صنع القرار.
وأشار إلى استمرار الحياة الديمقراطية منذ أول انتخابات تشريعية عام 1929 والتي أفرزت المجلس التشريعي الأول، وما بعدها من مجالس تشريعية حتى عام 1946، وتطور العمل البرلماني والسياسي بصدور دستور المملكة عام 1952 الذي ما يزال معمولاً به حتى الآن، لافتا إلى التعديلات التي أجريت علية عام 2011 تعد استمراراً لمسيرة الحكم ومنهجه وأساسه في ترسيخ وتوسيع المشاركة الشعبية في عملية صنع القرار، وتحقيق التوازن المنشود في العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وأضاف، بالرغم من التحديات التي واجهت المملكة منذ التأسيس بدءا من تداعيات القضية الفلسطينية والاحتلال الصهيوني للضفة الغربية، الذي انعكست نتائجه على البلاد بشكل مباشر عام 1948، ثم 1967 وموجات الهجرات المتتالية بعد حرب الخليج 1991، وفي السنوات الأخيرة ما سمي بالربيع العربي، وتحدي الإرهاب في المنطقة، الا أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حافظ على استمرارية نهج تعزيز المسيرة الديمقراطية، وتوسيع آفاق مشاركة الأردنيين في عملية صنع القرار وقيادة مؤسساتهم الوطنية.
وأكد المعايطة أن الأردن من خلال قيادته وجيشه العربي لم يتخل عن دوره العروبي، فكانت فلسطين البؤرة المركزية للسياسة الأردنية، فنبت الشهداء على أرضها كزيتونة مباركة، وتخضبت أسوار القدس وساحاتها بالدماء الزكية الطاهرة، فاستشهد على مداخل الأقصى الملك المؤسس، وتضم أروقة المسجد ضريح مفجر الثورة العربية الكبرى الشريف الحسين بن علي، وتماهى القادة العظام مع شهداء الجيش المصطفوي في أحد أهم ركائز قوة ومنعة الدولة الأردنية.
وبين أن إطلاق شعار احتفالية مرور مئة عام على تأسيس الدولة الأردنية، هو بمثابة الشعلة الأولى لهذه المناسبة الكبيرة التي نفاخر بها ومن خلال منجزها الداخلي ودورها العربي الكبير وحضورها العالم المؤثر، لننطلق باتجاه المستقبل من خلال مئويات لاحقة، يحمل مشعلها جيل بعد جيل، رافعا للقائد أسمى مشاعر الولاء والانتماء المتجدد، والمباركة والفخر بهذه المنجزات التي لا تعرف المستحيل.
يشار إلى أن شعار مئوية الدولة الأردنية الذي صممته الطالبة قسم الجرافيك في جامعة العلوم التطبيقية آية عبيد، يتوسطه في الجهة العليا التاج الملكي ليعكس دور القيادة الهاشمية ورمزيتها كعنوان للوحدة، ومن اليمين يمثل الشعاع سطوع الشمس، ورقم 100 الذي يرمز لترابط الأردنيين، وتتكون قاعدة الشعار من قوسين ذهبيين يمثلان شروق الشمس، ويعلوهما تاريخ التأسيس الأول وذكرى المئوية.
--( بترا)رز/ف ق/ ف ج21/11/2020 14:59:11
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29