إرادة ملكية بالموافقة على تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الخصاونة...اضافة 4 واخيرة
2020/10/12 | 19:48:59
صاحب الجلالة الهاشمية،
ستكون الحكومة السند والداعم للهيئة المستقلة للانتخاب لإدارة الانتخابات النيابية القادمة والإشراف عليها، واضعين كل الإمكانات الحكومية لإنجاح الانتخابات النيابية، والسعي لأن تكون انتخابات نزيهة وعادلة وشفافة متخذين جميع الإجراءات اللازمة لحماية صحة المواطنين من فيروس كورونا أثناء مراحل الإعداد للانتخابات ويوم الاقتراع.
كما ستواصل الحكومة السعي الأكيد لتجسيد أوسع مشاركة للمواطن في صنع القرار الوطني الشامل تجسيدا لمسيرة الإصلاح التي يقودها جلالتكم، وتجذيرا للتجربة الديموقراطية في بلدنا العزيز.
صاحب الجلالة الهاشمية،ولمَّا كان الأمن الغذائي يستحوذ على الاهتمام الأكبر من لدن سيدنا، فإن الحكومة عازمة على توفير أسباب النهوض بالقطاع الزراعي، معتمدة على مواردنا البشرية التي سنعزز مهاراتها المهنية والتقنية من أجل رفع قدراتنا التنافسية وتنظيمها وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة لتطوير وتنويع إنتاجية هذا القطاع وفتح أسواق تصديرية جديدة له، وكل هذه الإجراءات تهدف أيضا إلى تعزيز الأمن الغذائي في المملكة وتتعدى ذلك إلى أن يكون الأردن قوة إقليمية في تعزيز الأمن والصناعات الغذائية.
وفيما يتعلق بقطاع السياحة، فإن الحكومة عازمة على التوصل إلى حلول مبتكرة إبداعية لتخفيف الأضرار التي لحقت بالقطاع السياحي نتيجة جائحة كورونا، حيث يعتبر من أكبر القطاعات المتضررة من الجائحة، ما يستوجب العمل الفوري لإعادته إلى نشاطه وحيويته كمورد رئيس للاقتصاد الوطني وإيجاد الفرص وجذب الاستثمارات إليه.
كما وستعمل الحكومة على تنفيذ توجيهات جلالتكم بالاستمرار في هيكلة قطاع الطاقة بما ينعكس على زيادة كفاءة استخدام الطاقة في مختلف القطاعات، وخفض كلفها على الاقتصاد الوطني، وتطوير منظومة القطاع لضمان أمن التزود بالطاقة وزيادة الاعتماد على المصادر المحلية.
وستقوم الحكومة بوضع الخطط واتخاذ الإجراءات اللازمة للإسراع في تحسين وتفعيل منظومة النقل العام المستدام وزيادة كفاءة وسائل النقل العام، من خلال توظيف التكنولوجيا واستخدام الطاقة المتجددة والحلول الذكية وبناء قدرات العاملين بهذا القطاع، لما لذلك من أثر كبير في زيادة إقبال المرأة والشباب على العمل.
وستولي الحكومة الشباب جل اهتمامها، وهم جيل المستقبل الواعد، وستضع الحكومة كل الخطط والبرامج اللازمة للنهوض بقطاع الشباب ورعاية اهتماماتهم وإبداعاتهم التي شكلت مفخرة بين شعوب العالم، وهو ما يلقي علينا مسؤولية تمكينهم ورفدهم بكل أسس المعرفة والتكنولوجيا والبيئة الحاضنة لطاقاتهم.
وستستمر الحكومة في دعم وتحفيز الريادة الرقمية وبرامج تعزيز الحكومة الإلكترونية، إذ خطا الأردن خطوات جيدة في هذا المجال، والقطاعات الأردنية مؤهلة لتستوعب المزيد من هذه المعرفة والتكنولوجيا الرقمية التي باتت حاجة ضرورية وملحة لا غنى عنها لدول وشعوب العالم.
صاحب الجلالة الهاشمية،إن منتسبي قواتنا المسلحة الأردنية - الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية، هم موضع الفخر والاعتزاز، وهم قرة عين القائد الأعلى ومحطة فخر واعتزاز الأردنيين وسياج الوطن ودرعه الحصين، وستضع الحكومة مواصلة الرعاية والاهتمام بهم على رأس أولوياتها تدريبا وإعدادا وتسليحا وستوفر لهم سبل العيش الكريم، لتمكنيهم من الاستمرار بحمل أمانة ومسؤولية حماية وطننا العزيز.
وكما ورد في نص كتاب تكليفكم السامي للحكومة "فإن رفاق السلاح من المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، هم الرديف القوي والقريب للقوات المسلحة وأجهزتنا الأمنية، ومحور أساسي في منظومة الأمن الوطني، لذلك فإن على الحكومة العمل على تحسين الواقع المعيشي لهم"، وهذا التوجيه مولاي سيكون جل اهتمامات الحكومة لتنفيذه بكل أمانة وإخلاص.
ونؤكد أن الحكومة ستسير على خطى ونهج جلالتكم ومواقفكم الثابتة والمشرفة إزاء قضيتنا المركزية القضية الفلسطينية، التي ستبقى وكما وجهتم جلالتكم في صدارة أولوياتنا، وسنستمر في بذل كل الجهود لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967. كما وستولي الحكومة أهمية خاصة لرعاية الأماكن المقدسة في القدس الشريف، تنفيذاً لأمانة المسؤولية الدينية والتاريخية التي تنهضون بها جلالتكم، ووصايتكم الهاشمية على الأماكن المقدسة فيها، وسنستمر في التصدي لكل المحاولات الساعية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف.
وستعمل الحكومة بكل جد والتزام على إعطاء الأولوية للعمل على تعزيز التنسيق والعمل العربي المشترك، وتوسيع أطر التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بتشاركية عالية، بما يحقق المصالح المشتركة، ويخدم القضايا العربية ويعود بالأثر الإيجابي على الأردن كما وجهتم جلالتكم.
سيدي صاحب الجلالة الهاشمية،تلك كانت المحاور العامة التي ستعمل وفقها الحكومة في إطار المهام، المباشرة والحالة المنوطة بها في كتاب التكليف السامي وبخاصة ما يتعلق بأولويات التعامل مع جائحة كورونا وموضوع الانتخابات النيابية والبدء بإعداد موازنة عامة للدولة.
أما فيما يتعلق بالمنهجية التفصيلية لعمل الحكومة في مختلف القطاعات، وبما يتجاوز المهام المباشرة الموكلة إليها في كتاب التكليف السامي، فإننا نلتزم برفع برنامج تنفيذي مفصل لمقامكم السامي خلال 100 يوم، يتضمن الرؤية والمنهجية الشاملة للتعامل مع مختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية والمالية والسياسية والإصلاحية لمختلف القطاعات مربوطة بمواقيت زمنية للتنفيذ، وأدوات واضحة لقياس الإنجاز، لتكون الحكومة مسؤولة عنها في كل محطة أمام جلالتكم وأمام مجلس الأمة.
وإنني إذ أرفع إلى مقامكم السامي أسماء أعضاء الفريق الوزاري، فإنني التمس من جلالتكم التكرم بالموافقة عليها.
معاهدين جلالتكم وشعبنا الحبيب على أن نعمل وبكل طاقتنا من أجل تحقيق آمالكم فينا وخدمة وطننا الغالي، ضارعين إلى الله عز وجل أن يحفظكم ويسدد على طريق الخير والحق خطاكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المخلص دوما لكم ولعرشكم المفدىالدكتور بشر هاني الخصاونـــــــــةعمّان في 12 تشرين الأول 2020".
والتقى جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في قصر الحسينية، رئيس الوزراء السابق الدكتور عمر الرزاز وأعضاء الحكومة المستقيلة، حيث شكرهم على ما بذلوه من جهود أثناء توليهم أمانة المسؤولية.
--(بترا)
ف ق/ف ج12/10/2020 16:48:59
ستكون الحكومة السند والداعم للهيئة المستقلة للانتخاب لإدارة الانتخابات النيابية القادمة والإشراف عليها، واضعين كل الإمكانات الحكومية لإنجاح الانتخابات النيابية، والسعي لأن تكون انتخابات نزيهة وعادلة وشفافة متخذين جميع الإجراءات اللازمة لحماية صحة المواطنين من فيروس كورونا أثناء مراحل الإعداد للانتخابات ويوم الاقتراع.
كما ستواصل الحكومة السعي الأكيد لتجسيد أوسع مشاركة للمواطن في صنع القرار الوطني الشامل تجسيدا لمسيرة الإصلاح التي يقودها جلالتكم، وتجذيرا للتجربة الديموقراطية في بلدنا العزيز.
صاحب الجلالة الهاشمية،ولمَّا كان الأمن الغذائي يستحوذ على الاهتمام الأكبر من لدن سيدنا، فإن الحكومة عازمة على توفير أسباب النهوض بالقطاع الزراعي، معتمدة على مواردنا البشرية التي سنعزز مهاراتها المهنية والتقنية من أجل رفع قدراتنا التنافسية وتنظيمها وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة لتطوير وتنويع إنتاجية هذا القطاع وفتح أسواق تصديرية جديدة له، وكل هذه الإجراءات تهدف أيضا إلى تعزيز الأمن الغذائي في المملكة وتتعدى ذلك إلى أن يكون الأردن قوة إقليمية في تعزيز الأمن والصناعات الغذائية.
وفيما يتعلق بقطاع السياحة، فإن الحكومة عازمة على التوصل إلى حلول مبتكرة إبداعية لتخفيف الأضرار التي لحقت بالقطاع السياحي نتيجة جائحة كورونا، حيث يعتبر من أكبر القطاعات المتضررة من الجائحة، ما يستوجب العمل الفوري لإعادته إلى نشاطه وحيويته كمورد رئيس للاقتصاد الوطني وإيجاد الفرص وجذب الاستثمارات إليه.
كما وستعمل الحكومة على تنفيذ توجيهات جلالتكم بالاستمرار في هيكلة قطاع الطاقة بما ينعكس على زيادة كفاءة استخدام الطاقة في مختلف القطاعات، وخفض كلفها على الاقتصاد الوطني، وتطوير منظومة القطاع لضمان أمن التزود بالطاقة وزيادة الاعتماد على المصادر المحلية.
وستقوم الحكومة بوضع الخطط واتخاذ الإجراءات اللازمة للإسراع في تحسين وتفعيل منظومة النقل العام المستدام وزيادة كفاءة وسائل النقل العام، من خلال توظيف التكنولوجيا واستخدام الطاقة المتجددة والحلول الذكية وبناء قدرات العاملين بهذا القطاع، لما لذلك من أثر كبير في زيادة إقبال المرأة والشباب على العمل.
وستولي الحكومة الشباب جل اهتمامها، وهم جيل المستقبل الواعد، وستضع الحكومة كل الخطط والبرامج اللازمة للنهوض بقطاع الشباب ورعاية اهتماماتهم وإبداعاتهم التي شكلت مفخرة بين شعوب العالم، وهو ما يلقي علينا مسؤولية تمكينهم ورفدهم بكل أسس المعرفة والتكنولوجيا والبيئة الحاضنة لطاقاتهم.
وستستمر الحكومة في دعم وتحفيز الريادة الرقمية وبرامج تعزيز الحكومة الإلكترونية، إذ خطا الأردن خطوات جيدة في هذا المجال، والقطاعات الأردنية مؤهلة لتستوعب المزيد من هذه المعرفة والتكنولوجيا الرقمية التي باتت حاجة ضرورية وملحة لا غنى عنها لدول وشعوب العالم.
صاحب الجلالة الهاشمية،إن منتسبي قواتنا المسلحة الأردنية - الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية، هم موضع الفخر والاعتزاز، وهم قرة عين القائد الأعلى ومحطة فخر واعتزاز الأردنيين وسياج الوطن ودرعه الحصين، وستضع الحكومة مواصلة الرعاية والاهتمام بهم على رأس أولوياتها تدريبا وإعدادا وتسليحا وستوفر لهم سبل العيش الكريم، لتمكنيهم من الاستمرار بحمل أمانة ومسؤولية حماية وطننا العزيز.
وكما ورد في نص كتاب تكليفكم السامي للحكومة "فإن رفاق السلاح من المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، هم الرديف القوي والقريب للقوات المسلحة وأجهزتنا الأمنية، ومحور أساسي في منظومة الأمن الوطني، لذلك فإن على الحكومة العمل على تحسين الواقع المعيشي لهم"، وهذا التوجيه مولاي سيكون جل اهتمامات الحكومة لتنفيذه بكل أمانة وإخلاص.
ونؤكد أن الحكومة ستسير على خطى ونهج جلالتكم ومواقفكم الثابتة والمشرفة إزاء قضيتنا المركزية القضية الفلسطينية، التي ستبقى وكما وجهتم جلالتكم في صدارة أولوياتنا، وسنستمر في بذل كل الجهود لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967. كما وستولي الحكومة أهمية خاصة لرعاية الأماكن المقدسة في القدس الشريف، تنفيذاً لأمانة المسؤولية الدينية والتاريخية التي تنهضون بها جلالتكم، ووصايتكم الهاشمية على الأماكن المقدسة فيها، وسنستمر في التصدي لكل المحاولات الساعية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف.
وستعمل الحكومة بكل جد والتزام على إعطاء الأولوية للعمل على تعزيز التنسيق والعمل العربي المشترك، وتوسيع أطر التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بتشاركية عالية، بما يحقق المصالح المشتركة، ويخدم القضايا العربية ويعود بالأثر الإيجابي على الأردن كما وجهتم جلالتكم.
سيدي صاحب الجلالة الهاشمية،تلك كانت المحاور العامة التي ستعمل وفقها الحكومة في إطار المهام، المباشرة والحالة المنوطة بها في كتاب التكليف السامي وبخاصة ما يتعلق بأولويات التعامل مع جائحة كورونا وموضوع الانتخابات النيابية والبدء بإعداد موازنة عامة للدولة.
أما فيما يتعلق بالمنهجية التفصيلية لعمل الحكومة في مختلف القطاعات، وبما يتجاوز المهام المباشرة الموكلة إليها في كتاب التكليف السامي، فإننا نلتزم برفع برنامج تنفيذي مفصل لمقامكم السامي خلال 100 يوم، يتضمن الرؤية والمنهجية الشاملة للتعامل مع مختلف القضايا الاقتصادية والاجتماعية والمالية والسياسية والإصلاحية لمختلف القطاعات مربوطة بمواقيت زمنية للتنفيذ، وأدوات واضحة لقياس الإنجاز، لتكون الحكومة مسؤولة عنها في كل محطة أمام جلالتكم وأمام مجلس الأمة.
وإنني إذ أرفع إلى مقامكم السامي أسماء أعضاء الفريق الوزاري، فإنني التمس من جلالتكم التكرم بالموافقة عليها.
معاهدين جلالتكم وشعبنا الحبيب على أن نعمل وبكل طاقتنا من أجل تحقيق آمالكم فينا وخدمة وطننا الغالي، ضارعين إلى الله عز وجل أن يحفظكم ويسدد على طريق الخير والحق خطاكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المخلص دوما لكم ولعرشكم المفدىالدكتور بشر هاني الخصاونـــــــــةعمّان في 12 تشرين الأول 2020".
والتقى جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في قصر الحسينية، رئيس الوزراء السابق الدكتور عمر الرزاز وأعضاء الحكومة المستقيلة، حيث شكرهم على ما بذلوه من جهود أثناء توليهم أمانة المسؤولية.
--(بترا)
ف ق/ف ج12/10/2020 16:48:59
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29