ألعاب إلكترونية بلا ضوابط تنمي العنف وتهدد أمن الإنسانية .. إضافة 2 وأخيرة
2023/05/13 | 16:57:48
وفي ذات السياق، قالت المحاضر في جامعة الحسين التقنية وصانعة الألعاب دانيه السعيد إن الخطط المستقبلية القادمة هي التركيز على المحتوى الأردني الهادف من خلال إنشاء مسابقات وجوائز لمطوري الألعاب الذين يبتكرون ألعابا هادفة غير عنيفة.
ولفتت إلى أنَّ ذلك يشمل المكافآت المالية، وضرورة تبني ودعم مثل هذه المسابقات والاعتراف في صناعة الألعاب ومواكبة متطلبات العصر الحديث.
وأكدت وجود العديد من الشركات الأردنية التي تراعي المحتوى العربي والتي تقوم على تعريب وإعادة نشر محتوى الألعاب بما يناسب المجتمع الأردني والعربي وعاداته وتقاليده ودمج لغته.
وأشارت إلى أن جامعة الحسين التقنية ستبدأ بتدريس صناعة الألعاب وتصميمها وترسيخ هذه القيم والمبادئ وتثقيف اللاعبين والجمهور الواسع حول المحتوى الثقافي والمجتمعي في الألعاب، وتعزيز الوعي بالتأثيرات والآثار المحتملة لهذا المحتوى.
وأشارت الى حجم سوق الألعاب العالمي وفرص العمل الكثيرة في مجال صناعة وتطوير الألعاب، والرواتب المرتفعة في هذا المجال وإمكانات نمو هذه الصناعة وتأثيرها على النمو الاقتصادي من خلال الترويج لقصص النجاح للمطورين العرب مما يصنع بيئة جاذبة للاستثمار كما حصل مع شركة جواكر وبابل الأردنيتين اللتان بيعتا بما يقارب 200 مليون دولار إلى شركة سويدية.
وأضافت أنه يمكن للحكومات أن تلعب دورا مهًما في تشجيع الاستثمار في صناعة الألعاب ودعم تطوير المحتوى العربي من خلال تقديم حوافز ضريبية، وتمويل البحث والتطوير، ودعم برامج التعليم والتدريب لتطوير المهارات والخبرات اللازمة في صناعة الألعاب بالإضافة الى الترويج للألعاب التي تعزز القيم الإيجابية وتعزز التعليم والصحة والتغيير.
بدورها، قالت مديرة الإعلام والاتصال ومديرة البرامج والمبادرات بالوكالة في صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية راما الرواش إنَّ مختبر صناعة الألعاب الأردني يدعم صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن ويرفع مستوى الوعي بأهمية صناعة الألعاب بين الجيل الجديد ومساعدة الشباب على تطوير أفكارهم وتعليمهم أسس تصميم الألعاب الإلكترونية وإنتاجها، إضافة إلى التشبيك بين الشباب الأردني المهتمين في المجال والشركات العالمية.
وأوضحت أن مختبر صناعة الألعاب الأردني أطلق من قبل صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بمبادرة من جلالة الملك عبدالله الثاني في عام 2011، وصمِّم خصيصا لتلبية احتياجات المطورين والشركات في تصميم الألعاب الإلكترونية وبرمجتها لتكون بمثابة حاضنة لمشاريعهم وتنمية عقول الشباب الأردني المبدع وتوفير الفرصة لهم للعمل على تطوير أفكارهم وتنميتها لتصبح على حيز الوجود.
ولفتت إلى أنَّ المختبر يسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف أولها توعية المجتمع بأهمية قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية، وترويج الأردن كمركز إقليمي لها، بالإضافة الى بناء قدرات الشباب واكسابهم المهارات التقنية اللازمة لتطوير الألعاب الالكترونية على مستوى العالم، وتطوير مستوى التعليم في الأردن بهدف خلق موارد بشرية متميزة في مجال التكنولوجيا وتطوير الألعاب، وإيجاد بيئة حاضنة لمطوري الألعاب الإلكترونية في الأردن.
وأوضحت أن شروط الالتحاق في مختبر صناعة الألعاب الأردني أن لا يقل عمر المتقدم عن 9 سنوات، وأن يبدي اهتمامه في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية.
ولفتت إلى أنَّ الخدمات التي يوفرها المختبر تتضمن المرافق والأجهزة والبرمجيات الحديثة في المختبر، كما يقدم الدورات والورشات التدريبية للعضو الجديد، بالإضافة الى متابعة تقدم المنتسبين للمختبر ومتابعة ألعابهم ومشاريعهم وربط الأعضاء بالشركات المحلية والعالمية.
وأشارت الرواش إلى أنَّه تم إنشاء سبع مختبرات مجهزة بأحدث التقنيات في العاصمة، واربد، والعقبة، ومعان في جامعة الحسين بن طلال، والزرقاء، والكرك في نادي الإبداع وجامعة مؤتة بالإضافة الى المختبر المتنقل.
وأوضحت أنَّ أكثر من 10 آلاف عضو من مختلف الأعمار انتسبوا للمختبر، حيث وفر المختبر أكثر من 32 ألفًا و569 فرصة مباشرة وغير مباشرة للمستفيدين من الأنشطة والدورات التدريبية التي ينظمها، إضافة إلى عقد أكثر من 2380 دورة تدريبية ونشاطا في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، والتعاون والشراكة مع أكثر من 17 شركة محلية وعالمية متخصصة بقطاع صناعة الألعاب الإلكترونية.
وأشارت إلى تنظيم قمة صناعة الألعاب الإلكترونية سنويا منذ عام 2011، حيث استضاف المختبر المؤتمر العالمي لصناعة الألعاب الإلكترونية "Pocket Gamer Connects Jordan" بتنظيم من شركة Steel Media العالمية، منذ عام 2019 من خلال قمة صناعة الألعاب الإلكترونية، وكذلك المختبر المتنقل، حيث نظَّم 302 زيارة لمختلف محافظات المملكة التي عقد خلالها 1129 ورشة عمل استفاد منها 14 ألفا و224 مشاركا.
-- (بترا)
رن/ب ط
13/05/2023 13:57:48
ولفتت إلى أنَّ ذلك يشمل المكافآت المالية، وضرورة تبني ودعم مثل هذه المسابقات والاعتراف في صناعة الألعاب ومواكبة متطلبات العصر الحديث.
وأكدت وجود العديد من الشركات الأردنية التي تراعي المحتوى العربي والتي تقوم على تعريب وإعادة نشر محتوى الألعاب بما يناسب المجتمع الأردني والعربي وعاداته وتقاليده ودمج لغته.
وأشارت إلى أن جامعة الحسين التقنية ستبدأ بتدريس صناعة الألعاب وتصميمها وترسيخ هذه القيم والمبادئ وتثقيف اللاعبين والجمهور الواسع حول المحتوى الثقافي والمجتمعي في الألعاب، وتعزيز الوعي بالتأثيرات والآثار المحتملة لهذا المحتوى.
وأشارت الى حجم سوق الألعاب العالمي وفرص العمل الكثيرة في مجال صناعة وتطوير الألعاب، والرواتب المرتفعة في هذا المجال وإمكانات نمو هذه الصناعة وتأثيرها على النمو الاقتصادي من خلال الترويج لقصص النجاح للمطورين العرب مما يصنع بيئة جاذبة للاستثمار كما حصل مع شركة جواكر وبابل الأردنيتين اللتان بيعتا بما يقارب 200 مليون دولار إلى شركة سويدية.
وأضافت أنه يمكن للحكومات أن تلعب دورا مهًما في تشجيع الاستثمار في صناعة الألعاب ودعم تطوير المحتوى العربي من خلال تقديم حوافز ضريبية، وتمويل البحث والتطوير، ودعم برامج التعليم والتدريب لتطوير المهارات والخبرات اللازمة في صناعة الألعاب بالإضافة الى الترويج للألعاب التي تعزز القيم الإيجابية وتعزز التعليم والصحة والتغيير.
بدورها، قالت مديرة الإعلام والاتصال ومديرة البرامج والمبادرات بالوكالة في صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية راما الرواش إنَّ مختبر صناعة الألعاب الأردني يدعم صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن ويرفع مستوى الوعي بأهمية صناعة الألعاب بين الجيل الجديد ومساعدة الشباب على تطوير أفكارهم وتعليمهم أسس تصميم الألعاب الإلكترونية وإنتاجها، إضافة إلى التشبيك بين الشباب الأردني المهتمين في المجال والشركات العالمية.
وأوضحت أن مختبر صناعة الألعاب الأردني أطلق من قبل صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بمبادرة من جلالة الملك عبدالله الثاني في عام 2011، وصمِّم خصيصا لتلبية احتياجات المطورين والشركات في تصميم الألعاب الإلكترونية وبرمجتها لتكون بمثابة حاضنة لمشاريعهم وتنمية عقول الشباب الأردني المبدع وتوفير الفرصة لهم للعمل على تطوير أفكارهم وتنميتها لتصبح على حيز الوجود.
ولفتت إلى أنَّ المختبر يسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف أولها توعية المجتمع بأهمية قطاع صناعة الألعاب الإلكترونية، وترويج الأردن كمركز إقليمي لها، بالإضافة الى بناء قدرات الشباب واكسابهم المهارات التقنية اللازمة لتطوير الألعاب الالكترونية على مستوى العالم، وتطوير مستوى التعليم في الأردن بهدف خلق موارد بشرية متميزة في مجال التكنولوجيا وتطوير الألعاب، وإيجاد بيئة حاضنة لمطوري الألعاب الإلكترونية في الأردن.
وأوضحت أن شروط الالتحاق في مختبر صناعة الألعاب الأردني أن لا يقل عمر المتقدم عن 9 سنوات، وأن يبدي اهتمامه في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية.
ولفتت إلى أنَّ الخدمات التي يوفرها المختبر تتضمن المرافق والأجهزة والبرمجيات الحديثة في المختبر، كما يقدم الدورات والورشات التدريبية للعضو الجديد، بالإضافة الى متابعة تقدم المنتسبين للمختبر ومتابعة ألعابهم ومشاريعهم وربط الأعضاء بالشركات المحلية والعالمية.
وأشارت الرواش إلى أنَّه تم إنشاء سبع مختبرات مجهزة بأحدث التقنيات في العاصمة، واربد، والعقبة، ومعان في جامعة الحسين بن طلال، والزرقاء، والكرك في نادي الإبداع وجامعة مؤتة بالإضافة الى المختبر المتنقل.
وأوضحت أنَّ أكثر من 10 آلاف عضو من مختلف الأعمار انتسبوا للمختبر، حيث وفر المختبر أكثر من 32 ألفًا و569 فرصة مباشرة وغير مباشرة للمستفيدين من الأنشطة والدورات التدريبية التي ينظمها، إضافة إلى عقد أكثر من 2380 دورة تدريبية ونشاطا في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، والتعاون والشراكة مع أكثر من 17 شركة محلية وعالمية متخصصة بقطاع صناعة الألعاب الإلكترونية.
وأشارت إلى تنظيم قمة صناعة الألعاب الإلكترونية سنويا منذ عام 2011، حيث استضاف المختبر المؤتمر العالمي لصناعة الألعاب الإلكترونية "Pocket Gamer Connects Jordan" بتنظيم من شركة Steel Media العالمية، منذ عام 2019 من خلال قمة صناعة الألعاب الإلكترونية، وكذلك المختبر المتنقل، حيث نظَّم 302 زيارة لمختلف محافظات المملكة التي عقد خلالها 1129 ورشة عمل استفاد منها 14 ألفا و224 مشاركا.
-- (بترا)
رن/ب ط
13/05/2023 13:57:48
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43