أزمات الشرق الأوسط تتصدر أجندة مؤتمر حوارات البحر الأبيض المتوسط المنعقد في روما
2015/12/10 | 21:47:50
روما 10 كانون الأول (بترا)- مؤيد الحباشنة - تصدرت أزمات منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها أجندة رؤساء وفود 40 دولة يشاركون في مؤتمر حوارات البحر الأبيض المتوسط، الذي بدأت أعماله في العاصمة الإيطالية روما اليوم الخميس.
وتصدرت محاور خطر الإرهاب والتطرف، وقضية الهجرة، وفرص استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية أولويات المناقشات، فضلا عن كيفية التعامل مع حالات الطوارىء التي تعيشها المنطقة، بما يحقق المستقبل الأفضل لشعوبها، لتنعم بالسلام والأمن والازدهار.
وركزت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي تستمر أعماله على مدى ثلاثة أيام، على ضرورة إيجاد حلول لأزمات المنطقة، عبر خطط شمولية وتكاملية تنهي دوامة العنف، وبما يضمن استعادة الأمن والاستقرار لها، مثلما ركزت على أهمية إيجاد أرضية مشتركة ثقافية، لدول منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وشكلت الكلمة الرئيسية للمؤتمر، التي ألقاها جلالة الملك عبدالله الثاني، دعوة للعالم لتحمل مسؤولياته تجاه التحديات التي تواجه المنطقة والإقليم، وتعزيز القيم المشتركة التي تجمع دول منطقة البحر الأبيض المتوسط، والتي تنادي بمبادئ التسامح والسلام والاحترام المتبادل.
وقدر رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، في كلمته، مشاركة جلالة الملك في أعمال المؤتمر، مؤكدا "أن جلالة الملك لديه قدرة استثنائية في القيادة، حيث تبادلنا النقاش خلال لقائنا الثنائي أمس في العديد من القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة، وأنا اعتبره صديقا، واستمع دائما إلى مقترحاته ونصائحه".
وفي حديثه عن لجوء السوريين إلى بلاده، قال رئيس الوزراء الإيطالي "ينبغي على الشعب الإيطالي إدراك أن الأردن يستضيف سبعة أضعاف ما تستضيفه إيطاليا وبرحابة صدر، ويجب على المجتمع الدولي أن يدرك حجم وثقل هذه الأزمة وتأثيراتها على الأردن".
ويشكل المؤتمر، حسب الرئيس الإيطالي السابق نابوليتانو، الذي ألقى كلمة خلال المؤتمر، "نقطة بداية لتجديد الحوار، الذي طالما أفتقدناه، ويجب أن يترجم تدريجياً إلى أهداف والتزامات".
وأوضح نابوليتانو أن حضارات دول البحر الأبيض المتوسط أصبحت مهددة اليوم بعدم الاستقرار نتيجة هجمات هدامة، "وهو أمر يدعونا جميعا إلى تكاثف الجهود المشتركة لإعادتها إلى الحياة والازدهار".
ويبحث المؤتمر، الذي يلتئم في دورته الأولى، في محاور الازدهار المشترك، والسعي نحو إيجاد حلول لإعادة إطلاق برامج اقتصادية مشتركة، وتشجيع توسيع التكامل في مناطق البحر الأبيض المتوسط، وتسليط الضوء على دور رجال الأعمال في تحفيز الازدهار المشترك، وكيفية مقاربة أهداف أمن الطاقة مع أهداف التنمية المستدامة، والأمن المشترك والهجرة.
وفي ضوء التهديدات التي فرضتها حالة عدم الاستقرار المتزايدة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، يناقش المؤتمرون استراتيجيات محاربة الإرهاب وتهيئة نجاح العملية الانتقالية لمرحلة ما بعد النزاع.
كما يناقشون، خلال جلسات المؤتمر، الطرق القانونية والآمنة لطالبي اللجوء، وكذلك آليات تقديم الدعم اللازم لمساعدتهم وحمايتهم وإدماجهم، إضافة إلى استعراض سياسة مكافحة الإتجار بالبشر وحماية حقوق الإنسان.
--(بترا)
رع/أس
10/12/2015 - 07:42 م
10/12/2015 - 07:42 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29