أديب مصري يشيد بالدور الثقافي لـ"رابطة الكتاب" و"شومان"
2018/08/02 | 02:33:24
عمان الأول من آب (بترا)- أشاد الأديب والكاتب المصري يعقوب الشاروني بالدور الثقافي والابداعي الذي تقدمه كل من رابطة الكتاب الأردنيين ومؤسسة عبدالحميد شومان.
وخلال زيارة قام بها مساء امس الثلاثاء الى المقر الرئيس للرابطة التقى خلالها رئيس الرابطة محمود الضمور وعددا من أعضاء الهيئة الادارية ومقرر لجنة أدب الطفل واعضاء اللجنة، قال الشاروني ان نشاط رابطة الكتاب وشومان من افضل ما رأيت في العالم العربي بل يضارع كثيرا مما رأيت في العالم الغربي".
وشددعلى اهمية ان تتضافر هذه الجهات التي تعتمد على المجهود الاهلي ليحتل ادب الاطفال المكانة التي يستحقها بعد ان قدمت المجتمعات العربية مجموعة من افضل من يكتبون للأطفال".
وجرى خلال الزيارة واللقاء بحث موضوعات وقضايا ادب الاطفال في الاردن والمنطقة العربية.
وقال الضمور ان لجنة ادب الطفل في الرابطة استطاعت ان تصل لمئات المدارس لإقامة الندوات والامسيات الثقافية وقراءة النصوص الموجهة للأطفال بالإضافة الى التعاون مع وزارة التربية والتعليم بهذا الشأن.
من جهته قال استاذ الادب الحديث في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور راشد عيسى "ما زال ادب الطفل يقوم على التجريب والمغامرة واستغلال دور النشر في غياب النقد المتخصص بأدب الاطفال، إذ لا يوجد معنيون ولجان فنية متخصصة في ثقافة الطفل".
ودعا الى تشجيع الاقلام الموهوبة بالنقد ولا سيما طلبة الدراسات العليا المتخصصون في ادب الطفل.
ولفت الى فوضى النشر في ثقافة الطفل مبينا ان ثمة عدد كبير ممن يكتبون فيها ليسوا على دراية بمعايير الكتابة للطفل.
بدورها استعرضت القاصة روضة الهدهد تجربتها في كيفية التعامل مع ثيمة وموضوع الموت في كتب الاطفال لافتة الى انه موضوع خطير يجب التعامل معه بحذر في الكتابة الموجهة للطفل.
واكد الشاروني لـ (بترا) ضرورة ان يواكب الابداع الادبي تسليط الضوء على النشاط المميز لأدب الطفل والعاملين في مجاله، وكذلك لتنبيه من يعملون في هذا المجال لبعض القواعد والاسس التي يجب ان يراعيها من يكتب للأطفال.
--(بترا)
م ت/س أ/ اع 01/08/2018 23:33:24
وخلال زيارة قام بها مساء امس الثلاثاء الى المقر الرئيس للرابطة التقى خلالها رئيس الرابطة محمود الضمور وعددا من أعضاء الهيئة الادارية ومقرر لجنة أدب الطفل واعضاء اللجنة، قال الشاروني ان نشاط رابطة الكتاب وشومان من افضل ما رأيت في العالم العربي بل يضارع كثيرا مما رأيت في العالم الغربي".
وشددعلى اهمية ان تتضافر هذه الجهات التي تعتمد على المجهود الاهلي ليحتل ادب الاطفال المكانة التي يستحقها بعد ان قدمت المجتمعات العربية مجموعة من افضل من يكتبون للأطفال".
وجرى خلال الزيارة واللقاء بحث موضوعات وقضايا ادب الاطفال في الاردن والمنطقة العربية.
وقال الضمور ان لجنة ادب الطفل في الرابطة استطاعت ان تصل لمئات المدارس لإقامة الندوات والامسيات الثقافية وقراءة النصوص الموجهة للأطفال بالإضافة الى التعاون مع وزارة التربية والتعليم بهذا الشأن.
من جهته قال استاذ الادب الحديث في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور راشد عيسى "ما زال ادب الطفل يقوم على التجريب والمغامرة واستغلال دور النشر في غياب النقد المتخصص بأدب الاطفال، إذ لا يوجد معنيون ولجان فنية متخصصة في ثقافة الطفل".
ودعا الى تشجيع الاقلام الموهوبة بالنقد ولا سيما طلبة الدراسات العليا المتخصصون في ادب الطفل.
ولفت الى فوضى النشر في ثقافة الطفل مبينا ان ثمة عدد كبير ممن يكتبون فيها ليسوا على دراية بمعايير الكتابة للطفل.
بدورها استعرضت القاصة روضة الهدهد تجربتها في كيفية التعامل مع ثيمة وموضوع الموت في كتب الاطفال لافتة الى انه موضوع خطير يجب التعامل معه بحذر في الكتابة الموجهة للطفل.
واكد الشاروني لـ (بترا) ضرورة ان يواكب الابداع الادبي تسليط الضوء على النشاط المميز لأدب الطفل والعاملين في مجاله، وكذلك لتنبيه من يعملون في هذا المجال لبعض القواعد والاسس التي يجب ان يراعيها من يكتب للأطفال.
--(بترا)
م ت/س أ/ اع 01/08/2018 23:33:24