مُسِنٌ سلطي يقتفي أثر الأندلسيين بالوقوف قُبالة الفردوس المفقود في فلسطين المحتلة
2019/05/01 | 13:22:12
عمّان 20 نيسان (بترا) - بركات الزيود- يقضي الثمانيني أبو محمد السَّلطي نحو ساعتين اسبوعيا على أحد مرتفعات البلقاء، المقابلة لفلسطين المحتلة، يتفحصُ بمنظاره أرضًا يحلُم بالتجوال فيها، والصلاةِ في الحرم القدسي الشريف، في استعادة لطقس الأندلسيين في الوقوف على شاطئ المتوسط الجنوبي قبالة "الفردوس المفقود" في يوم يوصف في التاريخ بـ "يوم الطرد الكبير" في إشارة إلى إخراج العرب من الأندلس قبل نحو 528 عامًا.